فهرس الكتاب

الصفحة 9077 من 13362

قوله: (وَأَذْرَبِيجَانَ) : قال ابن قُرقُول: (بفتح الهمزة، وسكون الذال؛ يعني: المعجمة، قال: وفتح الراء، وكسر الباء، مع قصر الهمزة، هذا هو المشهور، ومدَّ الأصيليُّ والمهلَّب الهمزةَ؛ يعني: مع فتح الذال، قال: وفتح عبد الله بن سليمان وغيره الباء، وحكى فيه مكيٌّ: «إِذربيجان» ، قال: والنسب إليه: «أَذَرِيٌّ» على غير قياسٍ، وعن المهلَّب: «آذرِيْبَجان» ؛ بالمدِّ، وكسر الراء، بعدها ياءٌ ساكنةٌ مثنَّاة، بعدها باءٌ مفتوحةٌ، قال ابن الأعرابيِّ: كلام العرب: «أَذْربيجان» ، هو اسم اجتمعت فيه أربعُ موانعَ من الصرف: العجمة، والتعريف، والتَّأنيث، والتركيب) ، انتهى، وقال شيخنا: ( «وأذربيجان» : بفتح أوله، بالقصر والمدِّ، وكسر الهمزة أيضًا، حكاه ابن مكيٍّ في «تنقيبه» ، بلدٌ بالجبال من بلد العراق، يلي كور إرمينية من جهة المغرب) ، انتهى.

قوله: (فَأَفْزَعَ حُذَيْفَةَ اخْتِلاَفُهُمْ) : (حذيفة) : منصوب مفعول، و (اختلافُهم) : مرفوع فاعل (أفزع) ، وهذا ظاهرٌ، والذي أفزع حذيفة من اختلاف ألفاظ القرآن، قال بعضهم: (فإنَّه كان أُبِيح للعرب أن يقرأ كلُّ حيٍّ بلغتهم) ، انتهى، كذا قاله بعضهم، والله أعلم، وسيجيء قريبًا في قوله: (أنزل القرآن على سبعة أحرف) ما قاله المازري في ذلك.

قوله: (أَدْرِكْ) : بفتح الهمزة وكسر الراء، رُباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (اخْتِلاَفَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى) : (اختلافَ) : منصوب؛ أي: كاختلاف.

قوله: (أَنْ أَرْسِلِي) : (أنْ) : بفتح الهمزة، وسكون النون، و (أرسلي) [2] ؛ بفتح الهمزة، رُباعيٌّ.

قوله: (نَنْسَخهَا) : يجوز فيه الجزم جواب الأمر، ويجوز رفعه، وبالرفع هو مضبوط في أصلنا.

قوله: (فَأَمَرَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ... ) إلى آخره: ذَكَر فيه أربعةَ رجال، وفي «المقنع» لأبي عمرو الدانيِّ بسنده إلى أنس بن مالك ... ؛ فذكر قصَّة الجمع الثاني، وفيه: فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت، وإلى عبد الله بن عمرو بن العاصي، وإلى عبد الله بن الزُّبَير، وإلى [3] ابن العبَّاس، وإلى عبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام، ثُمَّ ذكر بإسناده الأربعة الذين في «البُخاريِّ» ، فاجتمع من الروايتين خمسة رجال، والله أعلم، والروايتان في «المقنع» ؛ رواية البُخاريِّ والرواية التي فيها عبد الله بن عمرو بن العاصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت