[حديث: أنبئت أن جبريل أتى النبي وعنده أم سلمة .. ]
4980# قوله: (حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ: حَدَّثَنَا [1] أَبِي) : هذا هو المعتمر بن سليمان بن طَرْخَان، وتَقَدَّم ضبط طرخان، وما معناه، و (أَبُو عُثْمَانَ) هذا: هو النَّهديُّ عبد الرَّحمن بن مَلٍّ، وتَقَدَّم اللُّغات في (مَلٍّ) ، وترجمة عبد الرَّحمن.
قوله: (أُنْبِئْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ ... ) إلى آخره: هذا أسنده أبو عثمان في آخره إلى أسامة بن زيد، وقد ذكر هذا الحديث الإمام الحافظ جمال الدين المِزِّيُّ في «أطرافه» في (مسند أسامة) ، وذكره أيضًا في (مسند أمِّ سلمة) ، وذكر أنَّه تَقَدَّم في (مسند أسامة) ، إذا علمت ذلك؛ فاعلم أنَّ الحميديَّ قال: يصلح أن يكون في (مسند أمِّ سلمة) ، وقد ذكره خلف وأبو مسعود في (مسند أسامة) ، والله أعلم.
قوله: (وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّها هند بنت أبي أُمَيَّة حذيفة، المخزوميَّة، وتَقَدَّم بعض ترجمتها، وأنَّها آخرُ أمَّهات المؤمنين وفاةً، وأنَّها تُوُفِّيَت بعد مقتل الحسين رضي الله عنهما.
قوله: (هَذَا دِحْيَةُ) : تَقَدَّم الكلام على دِحية ونسبه، وأنَّه بكسر الدال وتُفتَح، وما معنى (دِحية) ، في أوَّل هذا التعليق، رضي الله عنه.
قوله: (قَالَ أَبِي) : القائل ذلك هو المعتمر، و (أبوه) : هو سليمان بن طَرْخَان.