فهرس الكتاب

الصفحة 9068 من 13362

[حديث: ما من الأنبياء نبي إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر]

4981# قوله: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن سعد، الإمام أحد الأعلام والأجواد، و (سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح الموحَّدة وضمِّها وكسرها، و (المقبرة) : مثلَّثة الموحَّدة، و (أَبُوه) : هو أبو سعيد كيسان المقبريُّ، عن عمر، وأبي هريرة، وطائفة، وعنه: ابنه سعيد وجماعة، تُوُفِّيَ سنة مئة، أخرج له الجماعة، قال النَّسائيُّ: لا بأس به، وقد تَقَدَّم لم قيل له: المقبريُّ، وقال الواقديُّ: كان ثِقةً، و (أَبُو هُرَيْرَة) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.

قوله: (إِلاَّ أُعْطِيَ مَا مِثْلُهُ) : (أُعطِيَ) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (مثلُه) : مرفوع، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ) : كذا هنا، قال ابن قُرقُول: (وفي بعض روايات «الصحيح» : «أومن عليه البشر» ، وكتبه بعضهم: «ائتمن» ، وكُلُّه [1] راجع إلى معنى الإيمان، وروى القابسيُّ: «أَمِن» ؛ من الأمان، وليس موضعَه، وإنَّما معنى [الحديث] [2] : الإخبار أنَّ الله تعالى أيَّد كلَّ نبيٍّ بعثه من الآيات _يعني: المعجزات_ بما يُصَدِّق دعواه وتقوم به الحجَّة على من دعاه، إلَّا أنَّ الذي أوتيه رسولُ الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم وحيٌ يتلى، ومعجزةٌ تدوم وتبقى) ، انتهى، وفي معنى هذا الحديث أقوال أخر ذكرها القاضي عياض في «الشفا» ، وقد ذكر في أوائل «الشفا» نحو هذا الكلام عن ابن فورك؛ فراجع «الشفا» إن أردت زيادةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت