فهرس الكتاب

الصفحة 9066 من 13362

[حديث: لبث النبي بمكة عشر سنين]

4978# 4979# قوله: (حَدَّثَنَا [1] شَيْبَانُ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه شيبان بن عبد الرَّحمن النَّحْويُّ، تَقَدَّم، وأنَّه منسوب إلى القبيلة، لا إلى صناعة النحو، كذا قال ابن الأثير في كتابه، وفي «التذهيب» في ترجمة شيبان هذا: قال ابن أبي داود وغيره: إنَّ المنسوب إلى القبيلة يزيدُ بنُ أبي سعيد النَّحْويُّ، لا شيبان النَّحْويُّ هذا، انتهى، وقد تَقَدَّم، والله أعلم، و (يَحْيَى) بعده: تَقَدَّم مِرارًا أنَّه يحيى بن أبي كَثِير، و (أَبُو سَلَمَةَ) : عبد الله _وقيل: إسماعيل_ بن عبد الرَّحمن بن عوف، أحد الفقهاء السبعة، على قول الأكثر.

قوله: (لَبِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يُنْزَلُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ) : هذه المسألة تَقَدَّمتُ، وهي لُبْثُه بمَكَّة بعد النُّبوَّة، وذكرت فيها ثلاثة أقوال؛ أحدها: هذا، والثاني: ثلاث عشرة، وهو الصحيح، والثالث: خمس عشرة، وهذا الخلاف مبنيٌّ على الخلاف في مدَّة حياته؛ فمن قال: عاش ستِّين؛ قال: أقام بعد النُّبوَّة عشر سنين، وبالمدينة عشرًا، وإقامته بالمدينة عشرًا لا خلافَ فيها، ومن قال: ثلاثًا وستِّين؛ وهو الصحيح المشهور؛ قال: أقام بمَكَّة بعد النُّبوَّة ثلاث عشرة، ومن قال: خمسًا وستِّين؛ قال: أقام بعد النبوَّة خمس عشرة، وقد ذكرت هذا كلَّه فيما مضى بزيادةٍ في سنِّه عَلَيهِ السَّلام مع جمع الإمام السهيليِّ بين الأقوال وجمع غيره.

[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (عَنْ) .

[ج 2 ص 377]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت