قَولُهُ: (مَا رَزِئْنَا) : قال في «المطالع» : (بكسر الزاي، ومعناه: ما نقصنا) ، وقال شيخنا مجد الدِّين في «القاموس» : (رَزَأَه مالَهُ _كـ «جَعَلَهُ وعَلِمَه» _ رُزْءًا؛ أصاب منه شيئًا) ، فهذا قد ذكر في الماضي لغتين، وقال شيخنا الشَّارح: (قال ابن التِّين: ورُوِّيناه: بكسر الزاي وفتحها) .
قَولُهُ: (وَلَكِنِ اللهُ) : الاسم الجليل في أصلنا: مرفوع، فعلى هذا (لكن) مخفَّفة، ولا مانع من تشديد (لكنَّ) ، ونصب الاسم الجليل، ويكون من أخوات (إنَّ) ، اللهمَّ إلَّا أن تكون الرِّواية كذا.
قَولُهُ: (أَسْقَانَا) : يقال: سقى وأسقى؛ لغتان، وهما في القرآن: {نَسْقِيكُم} [النحل: 66] ، و {نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا} [المؤمنون: 21] ، وكذا ذكره الخليل وابن القوطيَّة، ويقال: بينهما فرق، يقال: سقيته: ناولته يشرب، وأسقيته: جعلت له سُقيًا يشرب مِنْهُ.
قَولُهُ: (احْتَبَسَتْ) : أي: تأخَّرت، وكذا قوله: (ما حَبَسَكِ) ؛ أي: أخَّرك.
قَولُهُ: (لَهُ الصَّابِئُ) : تقدَّم الكلام عليه في الصَّفحة قبل هذه.
قَولُهُ: (بِإِصْبَعَيْهَا) : الإصبع فيها عشر لغات؛ تثليث الهمزة، ثمَّ تثليث الباء، والعاشرة: أصبوع.
فائدة شاردة: في الأنملة تسع لغات؛ تثليث الهمزة وتثليث الميم، ثلاثة في ثلاثة بتسعة، وقد حُكي عاشرة، حكاها بعض مشايخي؛ وهي [47] أنمولة، ولغات الأنملة حكاها ابن السِّيد وغيره، قال شيخنا المشار اليه: وأفصح اللُّغات: فتح الهمزة والميم، قال: وحَكى اللَّبليُّ في «شرح الفصيح» عنِ ابن سيده في «المخصَّص» عنِ ابن جنِّي: أنَّ في الأنملة من اللُّغات مثل ما في الإصبع) انتهى، وإذا كان كذلك ولغات الإصبع مشهورات وكذا الأصبوع؛ ففيها الأنمولة، والله أعلم.
قوله: (يُغِيرُونَ) : هو بضمِّ أوَّله، رباعيٌّ.
قَولُهُ: (الصِّرْمَ) : هو بكسر الصَّاد المهملة، وإسكان الرَّاء، ثُمَّ ميم، قال الدِّمياطيُّ: (قال الخليل: الصِّرم: الطَّائفة من النَّاس) انتهى، وقال ابن قُرقُول: (الصِّرم: القطعة من النَّاس، ينزلون على الماء بأهلهم) .