قوله: (بِدوْمَةِ الْجَنْدَلِ) : (دومة) : بضمِّ الدال المهملة وفتحها، وأنكر ابن دريد الفتح، وهو موضع من بلاد الشام قرب تبوك، وقد تَقَدَّمتْ، وقد جاء في حديث الواقديِّ: «دُوماء الجندل» ، و (الجَنْدَل) : بفتح الجيم، ثُمَّ نون ساكنة، ثُمَّ دال مهملة مفتوحة، ثُمَّ لام.
قوله: (ثُمَّ لِبَنِي غُطَيْفٍ) : هو بضمِّ الغين المعجمة، ثُمَّ طاء مهملة مفتوحة، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ فاء.
قوله: (بِالْجَوْفِ عِنْدَ سَبَأ) : كذا هو بفتح الجيم بالقلم في أصلنا، وبالواو الساكنة، ثُمَّ فاء، وفي نسخة في هامش أصلنا: (بالجُرف) ؛ بضمِّ الجيم، وبالراء، وفي هامش نسخة صحيحة: (بالجوف) ، قال أبو ذرٍّ: وهو صوابه، وفي الهامش: (بالجرف) ، وعليها مكتوب: (دار الذهب) ، وقال شيخنا: ( «بالجوف» ، كذا هو ثابت بالألف واللام، وذكر أبو عبيد البكريُّ: أنَّه معرفة، ولا تدخله الألف واللام، ورواه الحُمَيديُّ _كما حكاه ياقوت_ بالراء، قال: ورواه النسفيُّ باللام في آخره: «الجول» ) ، انتهى.
قوله: (لِهَمْدَانَ) : هو بإسكان الميم، وبالدال المهملة، قبيلة معروفة، وقد تَقَدَّمتْ.
قوله: (لِحِمْيَرَ) : تَقَدَّم غيرَ مرَّةٍ أنَّه بكسر الحاء المهملة، وإسكان الميم، ثُمَّ مثنَّاة تحت مفتوحة، ثُمَّ راء، غير مصروف، وهو أبو قبيلة من اليمن، وهو حِمْيَر بن سبأ بن يشجُب بن يعرُبَ بن قحطان، ومنهم كانت الملوك في الدهر الأوَّل، واسم حِمْيَر العرنجج.
قوله: (لِآلِ ذِي الْكَلَاعِ) : هو بفتح الكاف، وتخفيف اللام، وفي آخره عين مهملة، و (ذو الكَلَاع) : اسم ملك من ملوك اليمن، من الأذواء، وقد قدَّمتُ عن الإمام أحمد: أنَّ مَن كان شريفًا من اليمن؛ يقال له: ذَو، ومَن كان ليس بشريف؛ لا يقال له: ذو.
قوله: (وَنَسْرٌ: أَسْمَاءُ رِجَالٍ) : كذا كان في أصلنا، ولكن ضُرِب على (نسر) بالحمرة، ورأيتها ثابتة في نسخة صحيحة: {ونَسْرًا} [نوح: 23] ؛ بالتنوين مع النصب، قال شيخنا: (وَنَسْرٌ: أسماء رجال صالحين) : كذا هو في «البُخاريِّ» ، وكأنَّ قوله: (ونسر) تحريف، وصوابه: وهي أسماء رجال صالحين، وعلى تقديره؛ فهو نوع تكرير بنقصٍ [2] ، فإنَّه كان يلزم إعادة باقي الأسماء قبلها، وهي وَدٌّ، وسُوَاعٌ، ويغوثُ، ويعوقُ، انتهى، وهو كلام حسن على تقدير ثبوت: (ونسر) ، والله أعلم.
قوله: (أَنِ انْصِبُوا) : هو بهمزة وصل _لأنَّه ثُلاثيٌّ_ وكسرِ الصاد المهملة.