قوله: (وَكَانَ لِي صَاحِبٌ مِنَ الأَنْصَارِ) : هذا الأنصاريُّ: تَقَدَّم أنَّ ابن بشكوال ذكر هذا الحديث، وفيه: (كان لي أخ من الأنصار ... ) ؛ الحديث، قال: قال أبو عمر: الذي آخى رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم بينه وبين عمِّي عِتبانُ بن مالك الأنصاريُّ، وقيل: أوس بن خَوليٍّ الأنصاريُّ، أتى ذلك في حديث مِن رواية خلف بن قاسم، فيه طول، وذكر الملِك، وقال: هو الحارث بن أبي شمر، وقد جاء في موضع آخرَ أنَّه جَبَلة بن الأيهم، ورُوِي مُسنَدًا، وهو في «الصَّحابة» للعثمانيِّ: (كان مؤاخيًا لأوس بن خوليٍّ) ، وفيه: (فقال عمر: لعلَّ الحارث بن أبي شمر صار إلينا) ، انتهى، وقال بعض حفَّاظ العصر: هو جبلة بن الأيهم، رواه الطَّبرانيُّ في «الأوسط» ، وفي «سيرة ابن سيِّد النَّاس» في (المؤاخاة) عن ابن إسحاق قال: وعمر بن الخَطَّاب وعِتبان بن مالك أَخَوَينِ، انتهى، وقد قدَّمتُ ما قِيل في ذلك في أوائل هذا التعليق.
قوله: (وَنَحْنُ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِ غَسَّانَ) : تَقَدَّم الكلام عليه أعلاه ضمن كلام ابن بشكوال قولٌ في أخي عمر: الأنصاريُّ، و (غسَّان) : تَقَدَّم أنَّه حيٌّ من قحطان، وهذا معروف.
قوله: (ذُكِرَ لَنَا) : (ذُكر) : بضمِّ الذَّال، وكسر الكاف، مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (فَإِذَا صَاحِبِي الأَنْصَارِيُّ) : تَقَدَّم الكلام عليه أعلاه.
قوله: (اعْتَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَزْوَاجَهُ) ، وفي بعض طرقه: (طلَّق) ، وقد تَقَدَّم، وسيجيء بعيد حديث أمِّ زرعٍ في (النِّكاح) ، والمذكور هنا هو الصواب، والله أعلم.
قوله: (رَغمَ أَنْفُ حَفْصَةَ) : (رغم) : بفتح الغين وكسرها.
قوله: (فِي مَشْرُبَةٍ) : تَقَدَّم ضبطها، وما هي، وما فيها من اللُّغات.
قوله: (يَرْقَى عَلَيْهَا) : (يَرقى) : بفتح أوَّله معتلٌّ.
قوله: (بِعَجَلَةٍ) : هي بفتح العين والجيم واللَّام، ثُمَّ تاء التأنيث، وهي جذع يُعرَض فيه فروض؛ كالدَّرَج يُرتقَى عليه.
قوله: (وَغُلاَمٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدُ عَلَى رَأْسِ الدَّرَجَةِ) : هذا الغلام يقال له: رَباح؛ بفتح الراء، وبالموحَّدة، وكذا جاء مُسمًّى في بعض طرق «الصحيح» ، وقد تَقَدَّم.