قوله: (كَيْتَ وكَيْتَ) : (كَيْتَ) : بفتح الكاف، وإسكان المثنَّاة تحت، وفتح المثنَّاة فوق، قال ابن الأثير: كناية عن الأمر؛ نحو: كذا وكذا، قال أهل العربيَّة: إنَّ أصلها: كيَّة؛ بالتَّشديد، والتَّاء فيها بدلٌ من إحدى الياءين، والهاء التي في الأصل محذوفة، وقد تُضمُّ وتكسر، انتهى، وذكر في «الصحاح» : الفتح والكسر، وكذا في «القاموس» .
قوله: (مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ) : تعني: القرآن.
قوله: (قرأتِه؛ لَقَدْ وَجَدْتِهِ [2] ) : هما بكسر التاء فيهما من غير ياء.
قوله: (قَدْ نَهَى عَنْهُ) : (نَهَى) : بفتح النون والهاء.
قوله: (أُرَى أَهْلَكَ) : (أُرَى) : بضمِّ الهمزة، وفتح الراء؛ أي: أظنُّ، وأهل عبد الله بن مسعود: زوجه.
قوله: (لَوْ كَانَتْ كَذَلِكِ) : هو بكسر الكاف؛ لأنَّه خطابٌ لمؤنَّث، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (مَا جَامَعَتْنَا) ؛ أي: ما صاحبتنا ولم نجتمع نحن وهي، بل كنَّا نطلِّقها ونفارقها، وفي نسخة: (لم نجامعْها) ، وهو كذلك، قال القاضي عياض: ويحتمل أنَّ معناه: لم أطأها، وهذا ضعيف، والصحيح ما سبق، فيُحتجُّ به في أنَّ من عنده امرأةً مرتكبةً معصية؛ كالوصل في الشعر، أو الوشر، أو التنمُّص، أو تاركةً للصلاة أو غيرها؛ ينبغي أن يطلِّقها.
[1] في (أ) : (واحد) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.
[2] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» ونسخة في هامش (ق) : (قَرَأْتِيهِ لقد وَجَدْتِيهِ) .