فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 13362

قوله: (بِضْعٌ وَسِتُّونَ [22] ) : كذا وقع هنا في أصلنا، وعن رواية أبي زيد المروزيِّ كذلك، وفي «مسلم» : عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح: «بضع وسبعون أو بضع وستُّون» ، وقد رواه أيضًا من طريق العقديِّ بسنده إلى أبي صالح: «بضع وسبعون» ، وكذا وقع في «البخاريِّ» من رواية أبي ذرٍّ الهرويِّ، ورواه أبو داود والترمذيُّ من رواية سهيل: «بضع وسبعون» بلا شكٍّ، ورواه التِّرْمذيُّ من طريقٍ [23] أُخرى، وقال فيه: (أربعة وستُّون بابًا) ، وقد رجَّح القاضي عياض رواية: «بضع وسبعين» ، وقال: (إنَّها الصواب) ، وعن الحَليميِّ وغيره: ترجيحها؛ لأنَّها زيادة من ثقة فقبلت، وليس رواية الأقلِّ تمنعها.

وقال ابن الصلاح كما نقله النوويُّ عنه: (الأشبه ترجيح الأقلِّ؛ لأنَّه المتيقَّن) ، والشكُّ من سُهيل، كما قاله [24] البيهقيُّ، وقد رُوِيَ عن سُهيل: «وسبعون» من غير شكٍّ، قال ابن قُرقُول: وفي حديث أبي هريرة في (كتاب الإيمان) : «بضع وسبعون» ، كذا لأبي أحمد الجرجانيِّ وابن السكن، وهو المعروف الصريح [25] في سائر الأحاديث، وعند الكافَّة في حديث أبي هريرة: «بضعة وستُّون» ، وعند «مسلم» في حديث زهير: «بضع وسبعون أو بضع وستُّون» ، انتهى.

قوله: (شُعْبَةً) [26] : هي بضمِّ الشِّين: الخَصْلَةُ والفرقة.

فائدة: بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما في الحديث: (أعلاها) ، وفي رواية: (أفضلها) ، وفي لفظ: (أرفعها) ، وفي آخر: (أقصاها) ، وآخر: (أعظمها ... وأدناها إماطة الأذى عنِ الطريق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت