وفي «مبهمات النوويِّ» في حديث الأشعث: خاصمت رجلًا في بئر إلى رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، فقال: «بيِّنتك أو يمينه ... » ؛ الحديث، قال الخطيب: هذا الرجل اسمه الجفشيش؛ بالجيم، وقيل: بالحاء المهملة، وقيل: بالخاء المعجمة،
[ج 2 ص 269]
ثُمَّ رواه الخطيب عن كلِّ شيخ من شيوخه بوجه من الأوجُه، وعن أبي حاتم الرازيِّ: أنَّه ذكره بالجيم، وكنَّاه: أبا الخير، وقال الطبرانيُّ: له صحبة، ولا رواية له، وفي رواية: رجل يقال له: الجَفشِيش بن حُصين، قلت: هو بالشين المعجمة المكسورة، وبفتح أوَّله، انتهى، بل بالحركات الثلاث، وفي «تجريد الذهبيِّ» : شخص آخر يقال له: الجفشيش، نسبُه أيضًا الكنديُّ، ثُمَّ قال: هو معدان بن الأسود بن معد يكرب، له وفادة، قاله محمَّد بن سعد، انتهى، وذكر ابن شيخنا البلقينيِّ: أنَّه الجفشيش، ويقال: اسمه معدان، ويقال: جَرِير بن معدان، انتهى.
قوله: (بَيِّنَتَكَ أَوْ يَمِينَهُ [3] ) : هما بالنصب، ونصبهما معروف.
قوله: (قُلْتُ [4] : إذًا يَحْلِفَ) : هو بنصب (يَحْلِفَ) ، وقال الشيخ محيي الدين بعد أن ذكر النصب: وقال أبو الحسن بن خروف في «شرح الجُمل» : إنَّ الرواية بالرفع، وقد تَقَدَّم.
قوله: ( [عَلَى] يَمِينِ صَبْرٍ) : تَقَدَّم الكلام عليها قريبًا جدًّا، وأنَّها بإضافة (يمين) إلى (صبر) ، وفي هامش أصلنا نسخة معزوُّة إلى نسخة الدِّمْياطيِّ: (يمينٍ) ؛ بالجرِّ منوَّنًا، وقد قدَّمتُ ذلك أنَّه وقع كذلك في بعض الأماكن في أصلنا.
[1] كذا في (أ) ، وهي في آخر هذا الحديث، وفي (ق) : (بيمينِ) ، ورواية «اليونينيَّة» : (يمينَ) .
[2] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (كانت لي بئر في أرض ابن عمٍّ لي) ، ولعلَّ في المثبت إشارةً إلى رواية (2417) : (كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ أَرْضٌ ... ) .
[3] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» بضمِّهما.
[4] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» : (فقلت) .