فهرس الكتاب

الصفحة 7904 من 13362

فالجواب: لعلَّه كانت غيبته عن المدينة في هذه الغزوة خمسين ليلة؛ لأنَّه عَلَيهِ السَّلام خرج إليها في رجب، كما تَقَدَّم إن كان محفوظًا، وقدم المدينة في رمضان، هذا ما ظهر لي، وأنت من وراء البحث عن ذلك [16] .

قوله: (فَاسْتَكَانَا) : أي: خضعا.

قوله: (وَأَجْلَدَهُمْ) : هو بالجيم؛ أي: أقواهم، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (وَآتِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (آتِي) : هو بمدِّ الهمزة، وكسر التاء المثنَّاة فوق، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (حَتَّى تَسَوَّرْتُ) : أي: علوت، يقال من حيث اللغة: تسوَّر الحافظ وسوَّره؛ أي: علاه.

[ج 2 ص 245]

قوله: (أَبِي قَتَادَةَ) : تَقَدَّم أنَّ (أبا قتادة) هو الحارث بن ربعيِّ بن بُلدمة بن خناس الأنصاريُّ، تَقَدَّم.

قوله: (فَقَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ) : قال القاضي عياض رحمه الله: لعلَّ أبا قتادة لم يقصد بهذا تكليمه؛ لأنَّه منهيٌّ عن كلامه، وإنَّما قال ذلك لنفسه لمَّا ناشده اللهَ، فقال أبو قتادة مظهرًا لاعتقاده لا ليُسمعَهُ، ولو حلف رجل لا يكلِّم رجلًا، فسأله عن شيء، فقال: الله أعلم، يريد بذلك إسماعه وجوابه؛ حنث، انتهى.

قوله: (إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ أَنْبَاطِ أَهْلِ الشَّأْمِ) : (النبط) و (النَّبيط) : قوم ينزلون بين العراقين، والجمع: أنباط، ويقال: رجل نَبَطيٌّ، ونَباطيٌّ، ونباط، وحكى يعقوب: نُباطيٌّ، قال ابن قُرقُول: هم أهل سواد العراق، وقيل: بل هم جيل وجنس من الناس، ويقال: سُمُّوا بذلك؛ لإنباطهم المياه، واسم الماء: النَّبط، وقيل: سُمُّوا بذلك؛ لعمارتهم الأرض، انتهى، وأوضح من هذا: الفلاحون من العجم، وهذا النَّبَطيُّ لا أعرفه.

قوله: (فَطَفقَ) : تَقَدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه بكسر الفاء وفتحها، وأنَّ معناه: جعل.

قوله: (مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ) : (ملك غسَّان) : يحتمل أن يكون الحارثَ بن أبي شمر، ويحتمل أن يكون جبلة بن الأيهم، وكذا قال ابن شيخنا البلقينيِّ: إنَّه الحارث بن أبي شمر، فإنَّه الذي كان في زمنه، وذكرنا في (اعتزال النساء) أنَّه هو، وقيل: جبلة بن الأيهم، وهذا الخلاف يُحرَّر، انتهى، وقال بعض الحفَّاظ المتأخِّرة: هو الحارث بن أبي شمر، انتهى.

قوله: (أَمَّا بَعْدُ) : تَقَدَّم الكلام على إعرابها، والاختلاف في أوَّل من قالها، في أوَّل هذا التعليق.

قوله: (وَلاَ مَضْيَعَةٍ [17] ) : فيها لغتان: سكون الضاد وفتح الياء، والثانية: كسر الضاد وسكون الياء.

قوله: (فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ) : (تيمَّمت) ؛ أي: قصدت، وأنَّث هنا على إرادة الصحيفة.

قوله: (إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هذا الرسول الذي جاء كعبًا لا أعرف اسمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت