فهرس الكتاب

الصفحة 7849 من 13362

[قصة الأسود العنسي]

[ج 2 ص 234]

قوله: (باب قِصَّةُ الأَسْوَدِ [1] الْعَنْسِيِّ) : تَقَدَّم أنَّه بالنون الساكنة، ولا أعلم في ذلك خلافًا إلَّا ما نقله شيخنا عن ابن التين هنا: أنَّه ضبطه بالإسكان والفتح، قال: ولم يحك في (التعبير) سوى الإسكان، فقال: به قرأناه، انتهى، وقد تَقَدَّم الكلام على الأسود العنسيِّ قُبَيل هذا في (وفد بني حنيفة) ؛ فانظره، والله أعلم.

[1] في هامش (ق) : (ابن كعب، وكان يقال له: ذو الخِمار، ويلقَّب عَبْهَلة، وكان يدَّعي أنَّ سحيقًا وشقيقًا يأتيانه بالوحي، ويقول: هما مَلكان يتكلَّمان على لساني، في خُدع كثيرة يُزَخرِف بها، قتله فيروز الديلميُّ، وقيس بن مكشوح، ودَاذَوَيْه رجل من الأبناء، دخلوا عليه من سربٍ صنعته لهم امرأة كان قد غلب عليها فوجدوه سكران، ذكره الدولابيُّ، وذكر ابن إسحاق في رواية يونس عنه: أنَّ امرأته سقته البنج تلك الليلة وهي التي احتفرت السرب للدخول عليه، وكان اغتصبها؛ لأنَّها كانت من أجمل النساء، وكانت مسلمة صالحة، وكانت تُحدِّث عنه أنَّه كان لا يغتسل من الجنابة، واسمها المرزبانة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت