[حديث: بينا أنا نائم أتيت بخزائن الأرض]
4375# قوله: (أُتِيتُ) : هو بضمِّ الهمزة، مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، وفي آخره تاء المتكلِّم المضمومة، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (فَكَبُرَا) : هو بضمِّ الموحَّدة، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (فَأُوحِيَ إِلَيَّ) : (أُوحِيَ) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (صَاحِبَ صَنْعَاءَ) : (صاحبَ) : منصوبٌ؛ لأنَّه بدل من (الكَذَّابَيْنِ) ، وهو منصوبٌ، وهو الأسود العنسيُّ، و (صَنْعَاء) تَقَدَّمتُ، وأنَّها قاعدة اليمن، و (صنعاء) أيضًا: قرية، قريب من الربوة من دمشق، وأخرى بالروم، والمراد: الأولى، وقد تَقَدَّم، وكذا (صَاحِبَ) الثانية، (وَصَاحِبَ الْيَمَامَةِ) : مسيلمة، و (اليمامة) تَقَدَّمتُ، وأنَّها مدينة باليمن، على يومين من الطائف، وعلى أربعة من مَكَّة، ولها [1] عمائر، وقاعدتها حَجْر اليمامة.
[1] في (أ) : (وله) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.
[ج 2 ص 234]