قوله: (وَكَانَ عَمْرٌو يَقُولُ) : هو عَمرو بن دينار المذكور في السند، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ) : هو ذكوان الزَّيَّات السَّمَّان فيما يظهر، تَقَدَّم.
قوله: (أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ: أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ قَالَ لِأَبِيهِ) : هذه القصَّة مرسلة؛ لأنَّ أبا صالح ذكوان ذكر قصَّة لم يدركها، ولو أدركها؛ لكان صحابيًّا، ولا يحتمل أن يكون سمع قيسًا يذكر ذلك لأبيه، وذلك أنَّ أباه سعد بن عبادة تُوُفِّيَ [سنة] خمس عشرة بحوران، وقيل: سنة أربع عشرة، ويقال: في سنة إحدى عشرة، وقد شهد الدار أبو صالح زمن عثمان سنة خمس وثلاثين، وهذا أقدم ما رأيت له، وما أظن أنَّه أدرك سعد بن عبادة، والله أعلم، وقد قال أبو زرعة: لم يلق أبا ذرٍّ، وهو عن أبي بكر وعن عمر وعن عليٍّ رضي الله عنهم مرسلٌ، والله أعلم.
قوله: (نُهِيتُ) : هو بضمِّ النون، مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، والتاء مضمومة على التكلُّم، والناهي هو أميره أبو عبيدة كما في «سيرة ابن سيِّد النَّاس» .