فهرس الكتاب

الصفحة 7828 من 13362

[حديث: كلوا رزقًا أخرجه الله أطعمونا إن كان معكم]

4362# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن سعيد، يحيى القطَّان، و (ابْنُ جُرَيْجٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج، و (عَمْرٌو) بعده: هو ابن دينار، و (جَابِرٌ) : هو ابن عبد الله بن عَمرو بن حرام الأنصاريُّ، تَقَدَّموا.

قوله: (فَمَرَّ الرَّاكِبُ تَحْتَهُ) : قال بعض حُفَّاظ مِصْرَ من المعاصرين لمَّا ذكر قيسًا في أنَّه الذي نحر؛ قال: (وهو الذي مرَّ على بعيره راكبًا تحت ضلع الحوت) ، وقد تَقَدَّم.

قوله: (فَأَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ) : قائل هذا هو سفيان بن عيينة، وقد أخرج هذا النَّسائيُّ في (الصيد) عن محمَّد بن منصور، عن سفيان، عن أبي الزُّبَير، عن جابر، ولم يعلِّم عليه المِزِّيُّ سوى النَّسائيِّ، و (أبو الزُّبَير) : محمَّد بن مسلم بن تَدْرُس، علَّق له البُخاريُّ وقرنه، وقد قدَّمتُ ترجمته، وأنَّه أخرج له مسلم والأربعة، والله أعلم.

[ج 2 ص 230]

قوله: (أَطْعِمُونَا) : هو بفتح الهمزة، وكسر العين، رباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (فَأَتَاهُ بَعْضُهُمْ) : (بعضهم) : لا أعرف اسمه.

فائدةٌ: اتَّفق للنَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم مثل ما جرى لجيش الخَبَط في العنبر، كما رواه مسلم في الحديث المطوَّل في أواخر «صحيحه» ، وفي آخر الحديث: (وشكا الناس إلى النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم الجوع، فقال: «عسى الله أن يطعمكم» ، فأتينا سِيْف البحر، فزخر البحرُ زخرة، فألقى دابَّة، فأورينا على شقِّها النار، فأطبخنا واستوينا فأكلنا، قال جابر: فدخلت أنا وفلان وفلان حتَّى عدَّ خمسة في حِجاج عينها حتَّى ما يرانا أحد حتَّى خرجنا، وأخذنا [1] ضِلَعًا من أضلاعه، فقوَّسناه، ثُمَّ دعونا بأعظم رجل في الركب، وأعظم جمل في الركب، وأعظم كفلٍ في الركب، فدخل تحته ما يطأطئ رأسه) ، انتهى.

وهذه الغزوة يقال لها [2] : بواط، كما هو مصرَّح به في الرواية في «مسلم» : (وهو يطلب النجديَّ بن عمرو الجهنيَّ) كذا في «مسلم» ، قال ابن إسحاق: إنَّها في ربيع الأوَّل، يريد قريشًا من ناحية رضوى، جعلها بعد الأبواء في أوائل (المغازي) ، والله أعلم.

[1] في (أ) : (وأخذ) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.

[2] في (أ) : (له) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت