فهرس الكتاب

الصفحة 7826 من 13362

[حديث: بعثنا رسول الله ثلاثمائة راكب أميرنا أبو عبيدة بن الجراح]

4361# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن المَدينيِّ، الحافظ الجهبذ، و (سُفْيَانُ) بعده: ابن عيينة.

قوله: (بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هو بفتح المثلَّثة، والضمير مفعول، و (رسولُ) : مرفوع فاعل، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (وأَمِيرُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ) : تَقَدَّم قريبًا أنَّه عامر بن عبد الله بن الجرَّاح، أمين الأمَّة، وأحد العشرة، الفهريُّ، رضي الله عنه.

قوله: (نَرْصُدُ) : هو بضمِّ الصاد، وفتح أوَّله، ثلاثيٌّ، و (العِيْرُ) : تَقَدَّم ما هو، وتَقَدَّم أنَّ قوله: (نَرْصُدُ عِيرَ قُرَيْشٍ) مع تأريخه هذه السريَّة فيه نظر.

قوله: (الْخَبَطَ) : هو بفتح الخاء المعجمة والموحَّدة، وبالطاء المهملة، ورق الشجر، وقال بعضهم: ورق السَّمُر، و (الخبْط) ؛ بإسكان الموحَّدة: ضرب الشجر بالعصا ليتناثر ورقها، واسم الورق المتساقط: خَبَط؛ بالتحريك (فَعَل) ؛ بمعنى: مفعول، وهو من علف الإبل.

قوله: (حَتَّى ثَابَتْ) : هو بالثاء المثلَّثة، وبعد الألف موحَّدة، ثُمَّ تاء التأنيث؛ أي: رجعتْ، و (أَجْسَامُنَا) ؛ بالضمِّ: فاعل (ثابَتْ) ، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (ضِلعًا) : تَقَدَّم أعلاه أنَّه بكسر الضاد، وفتح اللام، وتُسكَّن، وتَقَدَّم (فَعَمَدَ) : أنَّه بفتح الميم في الماضي، وكسرها في المستقبل، وقد ذكرت ما رأيته في «حاشية عن شرح الفصيح» : أنَّ الماضي بالكسر، والله أعلم.

قوله: (قَالَ سُفْيَانُ) : تَقَدَّم أنَّه ابن عيينة المذكور في السند.

قوله: (وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ نَحَرَ ثَلاَثَ جَزَائِرَ) : هذا الرجل هو قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه، قاله النوويُّ في «شرح مسلم» ، انتهى، وهنا في هذا «الصحيح» ما يرشد إليه، ترجمته معروفة، صَحابيٌّ ابن صَحابيٍّ، وفي كلام شيخنا: والظاهر أنَّه قيس بن سعد بن عبادة، وبه صرح الدِّمْياطيُّ بخطِّه في (الذبائح) ، انتهى.

تنبيهٌ: قال بعض الحفَّاظ المتأخِّرين في قيس هذا: إنَّه مرَّ على بعيره راكبًا تحت ضِلع الحوت، انتهى، وسيجيء أيضًا.

تنبيهٌ ثانٍ: لم يكن في الأوس والخزرج أربعة مطعمون إلَّا قيس بن سعد بن عُبادة بن دُليم، وفي قريش خمسةٌ مطعمون؛ وهم: عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أُمَيَّة بن خلف، وقد نظمت الفريقين في بيت رجز، فقلت:

~…والمطعمون من قريشٍ خمسةٌ…في نسقٍ وخزرج أربعةُ

تنبيهٌ شاردٌ: أزواد الراكب ثلاثة أشخاص: مسافر بن أبي عمرو، وأبو أُمَيَّة حذيفة بن المغيرة، وربيعة بن الأسود، وقد نظمتهم في بيت رجز، فقلت:

~…أزوادُ راكبٍ هم ثلاثةُ…مسافرٌ ربيعةٌ حذيفةُ

كلٌّ منهم يقال له: زاد الراكب؛ لأنَّه لم يكن أحد يتزوَّد معهم في سفر، يطعمونه ويكفونه الزاد.

قوله: (ثَلاَثَ جَزَائِرَ) : (الجزائر) ؛ بفتح الجيم: جمع جزور، ويجمع أيضًا الجزور على جزر، و (الجزور) : البعير ذكرًا كان أو أنثى، إلَّا أنَّ اللفظة مؤنَّثة، تقول: (هذه الجزور) وإن أردت ذكرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت