[حديث: بعث رسول الله بعثًا قبل الساحل وأمر عليهم أبا عبيدة]
4360# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن أبي أويس عبد الله، وأنَّه [ابن] أخت الإمام مالك بن أنس المجتهد، أحد الأعلام.
قوله: (أَبَا عُبَيْدَةَ ابْنَ الْجَرَّاحِ) : تَقَدَّم أنَّ اسمه عامر بن عبد الله بن الجراح الفهريُّ، أمين الأمَّة، وأحد العشرة، تَقَدَّم مترجمًا.
قوله: (فَجُمِعَ) : هو بضمِّ الجيم، وكسر الميم، مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (إِلاَّ تَمْرَةٌ) : هي مرفوعة منوَّنة، وكذا الثانية.
قوله: (مِثْلُ الظَّرِبِ) : هو بفتح الظاء المعجمة المشالة، وكسر الراء، وبالموحَّدة، الجُبيل، وبعضهم قال: الرابية الصغيرة، وهما قريب.
قوله: (فَأَكَلَ مِنْهَا الْقَوْمُ ثَمَانَ [1] عَشْرَةَ لَيْلَةً) : وسيأتي: (فأكلنا منها نصف شهر) ، وفي «مسلم» : (نصف شهر) ، وفي رواية: (ثمانية عشر يومًا) ، وفي رواية أبي الزُّبَير عن جابر في «مسلم» : (شهرًا) ، وفي حديث وهب بن كيسان عنه عند الحاكم: (اثني عشر يومًا) ، ولا تنافي؛ لأنَّه ليس في ذكر القليل ما ينافي الكثير، وهو من باب مفهوم العدد، والله أعلم، قال شيخنا: قال ابن التين: إحدى روايتي البُخاريِّ: (نصف شهر) أو (ثمان عشرة [2] ليلة) وَهم، أو يتجاوز أحدهما؛ لتقارب ذلك، انتهى.
قوله: (بِضِلعَيْنِ) : (الضِّلع) ؛ بكسر الضاد، وفتح اللام وإسكانها، معروفة.
قوله: (فَنُصِبَا) : الوجه: (فنُصبتا) ؛ لأنَّ الضِّلع مؤنَّثة، وسهَّل ذلك أنَّه مؤنَّث غير حقيقيٍّ.
قوله: (فَرُحِلَتْ) : هو بكسر الحاء مخفَّفة، وهو مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.