فهرس الكتاب

الصفحة 7781 من 13362

وكان فيمن نزل: الأزرق، وكان عبدًا للحارث بن كلدة المتطبِّب، وهو زوج سميَّة أمِّ زياد ابن أبيه، ومنهم: المنبعث، وكان اسمه المضطجع، فغيَّره عَلَيهِ السَّلام، وكان عبدًا لعثمان بن عامر، ومنهم: يحنس النبَّال، وكان عبدًا لبعض آل يسار، ومنهم: وردان جدُّ الفرات بن زيد بن وردان، وكان عبدًا لعبد الله بن ربيعة بن خرشة، وإبراهيم بن جابر، وكان أيضًا لخرشة، كلُّ هذا ذكره ابن إسحاق في غير رواية ابن هشام، وذكر أبو عمر فيهم: نافع بن مسروح أخو نفيع أبي بكرة، وذكر ابن سلَّام فيهم: نافعًا مولى غيلان بن سلمة الثقفيِّ، وذكر أنَّ ولاءه رجع إلى غيلان حين أسلم، وأحسبه وَهمًا من ابن سلَّام أو ممَّن رواه عنه، وإنَّما المعروف: نافع بن غيلان، ويحتمل أن يكون له عبد اسمه نافع؛ كاسم ابنه نافع بن غيلان، والله أعلم، هذا ملخَّص من كلام السهيليِّ رحمه الله ما أكثر فوائده! والله أعلم.

تنبيهٌ: استشهد بالطائف اثنا عشر رجلًا من الصَّحابة؛ منهم أربعة من الأنصار.

قوله: (فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ) : هذا إن اعتُقِد حلُّ ذلك، وإلَّا؛ فمؤوَّل، والله أعلم.

قوله: (وَقَالَ هِشَامٌ ... ) إلى آخره: هذا تعليق مجزوم به، وهذا هو هشام بن يوسف، أبو عبد الرَّحمن، قاضي صنعاء، شيخ مشايخ البُخاريِّ، تَقَدَّم مترجمًا، ولم أر تعليقه في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا هنا، و (مَعْمَرٌ) بعده: تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بميمين مفتوحتين، بينهما عين مهملة، وأنَّه ابن راشد، و (عَاصِمٌ) بعده: تَقَدَّم أعلاه أنَّه ابن سليمان الأحول، و (أَبُو الْعَالِيَةِ) : هو زياد بن فيروز، وقيل في اسمه: كلثوم، تَقَدَّم أنَّه بَرَّاءٌ بصريٌّ، يروي عن ابن عباس وأبي برزة، وعنه: أيوب وابن أبي عروبة، ثِقةٌ، تُوُفِّيَ سنة (90 هـ) ، أخرج له البُخاريُّ، ومسلم، والنَّسائيُّ، وقوله: (أَوْ أَبِي عُثْمَانَ) : شكٌّ، و (أبو عثمان) : تَقَدَّم أعلاه أنَّه عبد الرَّحمن بن مَلٍّ.

قوله: (قَالَ عَاصِمٌ) : تَقَدَّم أعلاه أنَّه ابن سليمان الأحول، وقوله: (لَقَدْ شَهِدَ عِنْدَكَ رَجُلاَنِ) : يقوله لأحد شيخيه المشكوك فيه؛ هل أبو عثمان أو أبو العالية؟ والله أعلم.

[1] في هامش (ق) : (اسم أبي بكرة نُفيع بن مَسروح، تدلى من سُور الطائف على بكرة فكُنِّيَ أبا بكرة، وهو من أفاضل الصحابة، مات بالبصرة، سنة إحدى وخمسين، وقيل: اثنتين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت