[حديث: اشربا منه وأفرغا على وجوهكما ونحوركما وأبشرا]
4328# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه حمَّاد بن أسامة، و (بُرَيْدٌ) بعده: تَقَدَّم أنَّه بموحَّدة مضمومة، وفتح الراء، و (أَبُو بُرْدَة) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الحارث _أو عامر_ القاضي، و (أَبُو مُوسَى) : هو والد أبي بُردة، عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار، الأشعريُّ، تَقَدَّم [1] مرارًا.
قوله: (بِالْجِعْرَانَةِ) : تَقَدَّم الكلام أنَّها بالتشديد والتخفيف.
قوله: (بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ) : كذا هنا، قال شيخنا: اعترض الداوديُّ فقال: قوله: (بين مَكَّة والمدينة) وَهم، إنَّما هو: (بين مَكَّة والطائف) ، انتهى، وما قاله الداوديُّ صحيح، وقد صرَّح بعضهم بأنَّها بين مَكَّة والطائف، وهذا معروفٌ، والله أعلم.
قوله: (فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: أَلاَ تُنْجِزُ لِي مَا وَعَدْتَنِي؟) : هذا الأعرابيُّ لا أعرفه.
قوله: (وَأَبْشِرَا) : هو بقطع الهمزة؛ لأنَّه رباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (فَنَادَتْ أُمُّ سَلَمَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّها هند بنت أبي أُمَيَّة حذيفة المخزوميَّة، أمُّ المؤمنين، وتَقَدَّم بعض ترجمتها ووفاتها، وأنَّها آخر أمَّهات المؤمنين وفاةً رضي الله عنها.
قوله: (أَفْضِلَا) : هو بهمزة قطع، وكسر الضاد؛ لأنَّه رباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (طَائِفَةً) ؛ أي: بقيَّة وقطعة منه.
[1] في (أ) : (تقدَّم الأشعري) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.
[ج 2 ص 220]