[حديث: معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه ... ]
4318# 4319# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بضمِّ العين المهملة، وفتح الفاء، وتَقَدَّم أيضًا (اللَّيْثُ) : هو ابن سعد، الإمام، وتَقَدَّم أنَّ (عُقَيلًا) بضمِّ العين المهملة، وفتح القاف، وأنَّه ابن خالد، وتَقَدَّم (ابنُ شِهَابٍ) : أنَّه محمَّد بن مسلم الزُّهريُّ.
قوله: (وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) : ذكر الجيَّانيُّ فيه كلامًا ذكرته في (غزوة الحُدَيْبيَة) ؛ فراجعه إن أردته، ولم ينسبه المِزِّيُّ ولا شيخنا، و (ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه محمَّد بن عبد الله بن مسلم، وتَقَدَّم بعض ترجمته، وأنَّه ثِقةٌ، و (مُحَمَّدُ بْنُ شِهَابٍ) بعده: هو الزُّهريُّ عمُّه، وتَقَدَّم الكلام على (مَرْوَان) ، وهو ابن الحكم، وعلى (الْمِسْوَر بْن مَخْرَمَةَ) ، وأنَّ مروانَ تابعيٌّ، والمسور صَحابيٌّ صغير، وأبواهما صحابيَّان: الحكم ومخرمة، وتَقَدَّم أنَّ هذا يرويانه عن صحابة مبهمين، كذا في بعض طرقه، وأهمل هذه الطريق التي عن مبهمي المِزِّيِّ في «أطرافه» ، فلم أرها، وتَقَدَّم الكلام على (وَفْد هَوَازِنَ) ، وأنَّهم أربعة عشر رجلًا، ورأسهم زهير بن صُرد، وفيهم أبو بَرْقان عمُّ رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم من الرضاعة، وقال ابن شيخنا البلقينيِّ: في «طبقات ابن سعد» ... ؛ فذكر حديثًا منها، وفيه: «وفي الوفد عمُّ النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم من الرضاعة أبو ثُروان» ، ثُمَّ قال: «وقدم عليه أربعة عشر رجلًا من هوازن ... » إلى أن قال: «وكان رئيس القوم والمتكلِّم أبو صرد زهير بن صرد ... » ؛ الحديث، وقد رأيت أبا صرد في «الأُسْد» ، وأنَّه المتكلِّم في قصَّة هوازن، ولكن لم أرَ أبا ثُروان عمَّه عَلَيهِ السَّلام، ولكنَّه ذكر أبا مروان التميميَّ الراعي؛ فليُزد هذا عليه، انتهى، واعلم أنَّ النسخة التي نظرتها من «مبهماته» مصحَّفة هنا، وإنَّما عمُّه عَلَيهِ السَّلام أبو بَرْقان؛ بالموحَّدة، ثُمَّ راء، ثُمَّ قاف، ثُمَّ ألف، ثُمَّ نون، وقد ذكره الذهبيُّ في «تجريده» ؛ فاعلمه.
وتَقَدَّم عدد المال والسبي، وأنَّه ستَّة آلاف رأس من النساء والذريَّة، وأربعة وعشرون ألفًا من الإبل، وفوق أربعين ألف شاة، وأربعة آلاف أوقيَّة فضَّة، والأوقيَّة: أربعون، والله أعلم.
قوله: (بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً) : تَقَدَّم أنَّ (البضع) في العدد بكسر الباء وفتحها، وتَقَدَّم كم هو في أوائل هذا في (الإيمان) .
قوله: (حِينَ قَفَلَ) ؛ أي: رجع، وقد تَقَدَّم.
قوله: (نَخْتَارُ سَبْيَنَا [1] ) : تَقَدَّم أنَّ السبي كان ستَّة آلاف رأس من النساء والذريَّة.
قوله: (أَمَّا بَعْدُ) : تَقَدَّم إعرابها، والاختلاف في أوَّل من قالها، في أوَّل هذا التعليق.
قوله: (أَنْ يُطَيِّبَ بِذَلِك [2] ) : هو بضمِّ أوله، وفتح الطاء، وتشديد المثنَّاة تحتُ ثالثه.