قوله: (فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا) : في هذا أنَّ جميعهم طيَّب وأذِن، وفي «سيرة ابن سيِّد الناس» : فقال الأقرع بن حابس: أمَّا أنا وبنو تميم؛ فلا، وقال عيينة بن حصن: أمَّا أنا وبنو فزارة؛ فلا، وقال العبَّاس بن مرداس: أمَّا أنا وبنو سُليم؛ فلا، فقالت بنو سُليم: ما كان لنا؛ فهو لرسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، فقال العبَّاس: وهَّنتموني، انتهى، وفي «النَّسائيِّ» نحوه، والله أعلم.
قوله: (هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ [3] سَبْيِ هَوَازِنَ) : هذا من قول الزهريِّ، كذا قاله البُخاريُّ في هذا «الصحيح» في (الهبة) ، والله أعلم.
[1] في هامش (ق) : (فائد: كان سبي حنين ستة آلاف رأس، وكان صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم قد ولى أبا سفيان بن حرب أمرهم، وجعله أمينًا عليهم) .
[2] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (ذلك) .
[3] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» : (عن) .
[ج 2 ص 215]