فهرس الكتاب

الصفحة 7691 من 13362

قوله: (فَعَدَدْتُ بِهِ خَمْسِينَ بَيْنَ طَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ لَيْسَ مِنْهَا شَيْءٌ فِي دُبُرِهِ) انتهى: قال ابن سيِّد الناس في «سيرته» : ورُوِّينا عن ابن عمر أنَّه قال: وجدنا ما بين صدر جعفر ومنكبه وما أقبل منه تسعين جراحة، ما بين ضربة بالسيف وطعنة بالرمح، وقد رُوِي: أربع وخمسون، والأوَّل أثبت، انتهى، وسيجيء في الحديث الذي يلي هذا من حديث ابن عمر: فالتمسنا جعفر بن أبي طالب في القتلى، ووجدنا في جسده بضعًا وتسعين من طعنة ورمية، وقوله: (وتسعين) : هو بتقديم المثنَّاة فوق، ولا تنافي بين الرِّوايات، ورواية القليل لا تنافي رواية الكثير، ولا تنافي بين روايتي البُخاريِّ؛ لأنَّه في الأولى لم يعدَّ الرَّميات، وفي الثانية [1] عدَّها، أو يقال كما قلنا قبله: إنَّ رواية القليل لا تنافي رواية الكثير، وهو من باب مفهوم العدد، والله أعلم، والشارح ذكر السؤال في حديثي البُخاريِّ، وقال: ولا تخالُف بينهما؛ لأنَّه لم يعدَّ الرَّمي في الأولى، انتهى.

وقوله: (لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ فِي دُبُرِهِ) ؛ أي: في ظهره.

[1] في (أ) : (الثاني) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.

[ج 2 ص 201]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت