[حديث: إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية]
4199# قوله: (حَدَّثَنَا أَيُّوبُ) : تَقَدَّم أعلاه، ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ، و (مُحَمَّدٌ) : هو ابن سيرين، وقد قدَّمتُ الكلام في تعداد أولاد سيرين أوائل هذا التعليق.
قوله: (جَاءَهُ جَاءٍ فَقَالَ: أُكِلَتِ الْحُمُرُ) : هذا الجائي لا أعرف اسمه، و (أُكِلت الحمر) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (الحُمُرُ) : مرفوع نائبٌ مَنَابَ الفاعل.
قوله: (أُفْنِيَتِ الْحُمُرُ) : هو مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (الحمرُ) : مرفوع نائبٌ مَنَابَ الفاعل.
قوله: (فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى) : تَقَدَّم الكلام على هذا المنادي من هو أعلاه، وقبل ذلك أيضًا.
قوله: (فَأُكْفِئَتِ الْقُدُورُ) : (أُكفِئتْ) : هو بضمِّ الهمزة، وكسر الفاء، وبعدها همزة مفتوحة، ثم تاء التأنيث، ومعناه: قُلِبت، وهو مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (القدورُ) : مرفوع قائم مقام الفاعل، وهذا ظاهرٌ، قال الجوهريُّ: كفأت الإناء: كببته وقلبته، فهو مكفوء، وزعم ابن الأعرابيِّ أنَّ (أكفأته) لغة.
[ج 2 ص 186]