فهرس الكتاب

الصفحة 7608 من 13362

[حديث: يا ابن الأكوع ملكت فأسجح]

4194# قوله: (حَدَّثَنَا حَاتِمٌ) : هذا هو حاتم بن إسماعيل، ثقة مشهورٌ، تَقَدَّم.

قوله: (قَبْلَ أَنْ يُؤَذَّنَ بِالأُولَى) : (يُؤذَّن) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، و (الأولى) : تَقَدَّم أنَّها الظهر، وإنَّماسُمِّيَت أولى؛ لأنَّ جبريل ابتدأَ بها صلاة بالنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وقد تَقَدَّم أنَّه جاء في رواية: أنَّه أوَّل ما صلَّى به [1] الصبح، أفاده شيخنا الشارح في «شرح التنبيه» له.

قوله: (وَكَانَتْ لِقَاحُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (اللقاح) : تَقَدَّم أنَّها جمع لقحة، واللِّقحة: هي بكسر اللام، وتفتح في المفرد فقط لا في الجمع، وهي ذوات الدَّرِّ من الإبل، يقال لها ذلك بعد الولادة بشهر وشهرين وثلاثة، ثُمَّ هي لبون، واللقحة: اسم لها في تلك الحال، لا صفة لها، فلا يقال: ناقة لقحة، ولكن يقال: هذه ناقة لقحة، فإن أرادوا الوصف؛ قالوا: ناقة لَقُوحٌ ولاقحٌ، وقد يقال لهنَّ ذلك وهنَّ حواملُ لم يضعن بعدُ، وقد جاء (اللقحة) في البقروالغنم في الحديث؛ كما جاء في الإبل، والله أعلم.

قوله: (فَلَقِيَنِي غُلاَمٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ) : هذا الغلام لا أعرف اسمه.

قوله: (أُخِذَتْ لِقَاحُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (أُخِذت) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (لقاحُ) : مرفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (مَنْ أَخَذَهَا؟ قَالَ: غَطَفَانُ) : وفي بعض طرقه: (غطفان وفزارة) ، قال ابن إسحاق: (أغار عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاريُّ في خيلٍ على لقاح رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم) ، وقال غيره: أغار عليها عبد الرحمن بن عيينة، وعند البلاذريِّ: كان المغير يومئذٍ عبد الله بن عيينة بن حصن.

قوله: (يَا صَبَاحَاهْ) : هذه كلمة يقولها المستغيث، وأصلها: إذا صاحوا للغارة؛ لأنَّهم أكثر ما يُغيرون عند الصباح، ويسمُّون

[ج 2 ص 180]

يوم الغارة: يوم الصباح، فكأنَّ القائل: (يا صباحاه) يقول: قد غشيَنا العدوُّ، وقيل: إنَّ المتقاتلين كانوا إذا جاء الليل؛ يرجعون عن القتال، فإذا عاد النهار؛ عاودوه، فكأنَّه يريد بقوله: (يا صباحاه) : قد جاء وقت الصباح، فتأهَّبوا للقتال، وقد تَقَدَّمت، وأنَّ الهاء في آخرها هاءُ السكت ساكنةً.

قوله: (لاَبَتَيِ الْمَدِينَةِ) : تَقَدَّم أنَّ (اللَّابتين) الحرَّتان، وتَقَدَّم ضبط (اللابة) ، وأنَّ (الحرَّة) أرض تركبها حجارة سود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت