[حديث: كانت تقرأ: {إذ تلقونه بألسنتكم} وتقول الولق الكذب]
4144# قوله: (حَدَّثَنِي يَحْيَى: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ) : يأتي الكلام عليه في (تفسير الأعراف) إن شاء الله تعالى وقدَّره.
قوله: (عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكَة زهير، وتَقَدَّم مِرارًا أنَّ زهيرًا صحابيٌّ، وتَقَدَّم (ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ) مترجمًا.
قوله: ( {إِذْ تَلِقُونَهُ} [النور: 15] ) : هو بفتح التاء المثنَّاة فوق، وكسر اللام المُخَفَّفة، والباقي معروفٌ، وهذه قراءة شاذَّة؛ لأنَّ القرآن لا يثبت بالآحاد، وإنَّما يثبت بالتواتر، وسيأتي في كلامي أنَّها قراءة عائشة ويحيى بن يعمر.
قوله: (وَتَقُولُ: الْوَلْقُ: الْكَذِبُ) : (الوَلْق) ؛ بفتح الواو، وسكون اللام، وبالقاف؛ كذا ضبطه ابن قُرقُول، قال: (ويقال: ولَق يَلِقُ وَلْقًا؛ فهو والق) ؛ انتهى، وفي نسخة في هامش أصلنا: (الوَلَق) ؛ بفتح الواو واللام، ولم أر أنا فتح اللام في اللُّغة، قال الجوهريُّ: (الوَلْق _يعني: بإسكان اللام_: الاستمرار في السير وفي الكذب، قرأتْ عائشة أمُّ المؤمنين رضي الله عنها: {إذ تَلِقُونَه بألسنتكم} ) ، انتهى، وفي «النِّهاية» : (الولق والألق: الاستمرار في الكذب، يقال: ولَقَ يَلِقُ، وألَق يألق؛ إذا أسرع في سيره، وقيل: الولق: الكذب) .
قوله: (قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ) : تَقَدَّم أعلاه أنَّه عبد الله بن عبيد [1] الله، وتَقَدَّم قبل ذلك مترجمًا.
[1] في (أ) : (عبد) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.
[ج 2 ص 168]