فهرس الكتاب

الصفحة 7552 من 13362

[حديث: والله لئن حلفت لا تصدقوني ولئن قلت لا تعذروني]

4143# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ هذا هو التَّبوذكيُّ الحافظ، و (أَبُو عَوَانَةَ) بعده: تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الوضَّاح بن عبد الله، و (حُصَيْنٌ) بعده: تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بضمِّ الحاء وفتح الصاد المهملتين، وتَقَدَّم أنَّ الأسماء بالضمِّ، والكنى بالفتح، وهو حُصين بن عبد الرحمن، و (أَبُو وَائِل) بعده: تَقَدَّم مِرارًا أنَّه شقيق بن سلمة، و (مَسْرُوقُ بْنُ الأَجْدَعِ [1] ) : أبو عائشة الهمدانيُّ، أحد الأعلام، ترجمته معروفة، روى عن أبي بكر، ومعاذ، وعمر، ومعاوية، توفِّي سنة (63 هـ) ، أخرج له الجماعة.

قوله: (حَدَّثَتْنِي أُمُّ رُومَانَ [2] ) : تَقَدَّم الكلام على رواية مسروق عن أمِّ رومان، في (كتاب الشهادات) ، وما قاله الناسُ فيها، وما قاله ابن قيِّم الجوزيَّة، والله أعلم، وتَقَدَّم أنَّ أمَّ رومان دعد، ويقال: زينب، ونسبُها، وتاريخ وفاتها، وهو مكان مشكل.

قوله: (إِذْ وَلَجَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ) : هذه المرأة لا أعرفها، والظَّاهر: أنَّها أمُّ حسَّان، فإن كانت هي؛ فقد تَقَدَّم اسمها قريبًا أنَّها الفُريعة بنت خالد بن خنيس بن لوذان، وقال بعض حُفَّاظ مِصْر: (لم تكن أمُّ واحد منهما _أي: من عبد الله بن أُبيٍّ ولا حسَّان_ موجودةً، إلَّا أن تكون أمًّا لأحدهما من رضاع أو غيره، أو تكون أمَّ مذكورٍ [3] ممَّن لم يسم؛ يعني: ممَّن قَذَف من الأنصار، كما في حديث عروة: أنَّ فيهم ممَّن لم يُسمَّ، لكنَّهم عُصبة، كما قال الله) ، والله أعلم.

قوله: (وَمَا ذَاكِ؟) : هو بكسر الكاف؛ لأنّه خطاب لمؤنَّث، وكذا الثانية.

قوله: (فَطَرَحْتُ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا) : (طرحت) ؛ بضمِّ التاء، تاء المتكلِّم.

قوله: (تُحُدِّثَ بِهِ) : (تُحُدِّث) : هو بضمِّ أوَّله، وكسر الدال المُشدَّدة، مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعله.

[1] في هامش (ق) : (قال في «الروض الأنف» : مسروق ولد بعد رسول الله بلا خلاف، فلم [يرَ أمَّ رُومان قطُّ، فقيل: إنَّه وهم في الحديث، وقيل] : بل الحديث صحيح، وهو مقدَّم على ما ذكره أهل السيرة من موتها في حياة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم) .

[2] في هامش (ق) : (وهي أمُّ عائشة، وهي زينب بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن دهمان، وهي من كنانة، واختلف في عمود نسبها، ولدت لأبي بكر عائشةَ وعبدَ الرحمن، وكانت قبل أبي بكر عند عبد الله بن الحارث بن سخبرة، فولدت له الطفيلَ، وتُوفِّيت أمُّ رُومان سنة ستٍّ من الهجرة، ونزل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم [في قبرها، وقال] : «اللَّهمَّ إنَّه لم يخف عليك [ما لقيت أمُّ] رُومان فيك وفي [رسولك] » ، وقال: «مَن سرَّه أن ينظر [إلى امرأة من] الحور العين؛ فلينظر إلى أمِّ رُومان» ، «روض» ) .

[3] في (أ) : (المذكور) مضروبًا عليها، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.

[ج 2 ص 168]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت