[1] زيد في (أ) مستدركًا في الورقة السابقة: (( قوله:(حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : هذا هو المسنديُّ، وقد تَقَدَّم بعض ترجمته، و (هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ) : هو قاضي صنعاء الأبناويُّ، أبو عبد الرحمن، تَقَدَّم، و (مَعْمَرٌ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بفتح الميمين، بينهما عين ساكنة، وأنَّه ابن راشد، و (الزُّهْرِيُّ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه محمَّد بن مسلم بن عُبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العلمُ المشهور ))، وفيه تكرار.
[2] ما بين معقوفين زيد في (أ) مستدركًا في الورقة السابقة، وزيد أيضًا: (( فكانت خلافته تسع سنين وتسعة أشهر، وتُوفِّي في منتصف جمادى الآخرة سنة ستٍّ وتسعين ) )، وفيه تكرار، والفقرة كلُّها مستدركة مزيدة في الورقة السابقة، فأثبتنا ما لم يكرَّر منها.
[3] زيد في (أ) مستدركًا في الورقة السابقة: (( قوله:(مِنْ قَوْمِكِ) ؛ يعني: من قريش، و (أَبُو سَلَمَةَ) : تَقَدَّم أنَّه زهريٌّ، و (أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : مخزوميٌّ، تَقَدَّم، والله أعلم ))، وفيه تكرار.
[4] في هامش (ق) : (مسلَّمًا: من السلامة وترك الكلام في إنكاره، أو من السلامة من الخوض، وروي: مسيئًا من الإساءة،، [وقال ابن التين: وروي: مسيئًا، وفيه بعد] ، كذا رواه ابن أبي [خيثمة وابن] السكن والنسفي على الإساءة في الحديث في غير موضعها) .
[5] هذه الفقرة بأكملها جاءت في الورقة السابقة في (أ) ، وزيد في الورقة التي بعدها: (( قوله:(كَانَ عَلِيٌّ مُسَلِّمًا فِي شَأْنِهَا) : تَقَدَّم الكلام على (مسلِّمًا) قريبًا ))، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[ج 2 ص 168]