قوله: (أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي) : تَقَدَّم، وتَقَدَّم معنى (تُسَامِينِي) ؛ أي: تضاهيني، وكذا (وَطَفِقَتْ) بلغتيه، و (تُحَارِبُ) بالراء، وبالزاي، في الباب المشار إليه، وأنَّه بالزاي أظهر.
قوله: (إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ ما قِيلَ) : تَقَدَّم أنَّه صفوان بن المعطَّل، وكذا قوله: (مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ) : فقيل: كان حَصورًا، ويردُّه الحديث الذي في «أبي داود» من شكوى زوجته منه أشياء، والمراد: عليَّ حرام، والله أعلم، وكذا قوله: (ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ [9] ) : تَقَدَّم في (الشهادات) متى قُتِل، وأين استُشهِد رضي الله عنه.
[ج 2 ص 167]
[1] في هامش (ق) : (مدينة باليمن؛ مثل: قطام) .
[2] في هامش (ق) : (الشيء القليل) .
[3] في هامش (ق) : (أي: أفقت من مرضي، بفتح القاف، قاله عياض، وقال ابن سيده: نَقِه ونَقَه؛ بالكسر والفتح فيهما) .
[4] في هامش (ق) : (قال القاضي عياض: تعِس؛ بالكسر، وقال الجوهريُّ: بفتح [العين] ، وقال ابن سيده: تعَست؛ [بالفتح] ، والكسرُ أصحُّ) .
[5] في هامش (ق) : (قال عياض: بنصب اللام؛ أي: أمسك أهلك، وعليك أهلك) .
[6] في هامش (ق) : (قال ابن هشام في «السيرة» : وضرب عليٌّ الجارية، فقيل: كيف يجوز ضربها وهي حرَّة ولم تستوجب ضربًا، ولا استأذن رسول الله في ضربها؟ قال السهيليُّ في «الروض» : معناه: فأغلظ لها بالقول، وتوعَّدها بالضرب، [واتَّهمها] أن تكون خانتِ [الله ورسوله] ) .
[7] في هامش (ق) : (بريرة: واحدة البرير؛ وهو ثمر الأراك، «روض» ) .
[8] في هامش (ق) : (وقع في هذا الخبر بدل سعد: أُسَيد بن حُضَير، فزاد على ابن [إسحاق: من] الناس من يرى أنَّ ذكر سعد في هذا الخبر وهم؛ لأنَّ سعدًا مات عند انقضاء بني قريظة، ويرى أنَّ الصواب ما ذكره [ابن إسحاق] ، وأجيب: أنَّه لو اتفق أهل المغازي على أنَّ وقعة الخندق وبني قريظة متقدِّمة على غزوة بني المصطلق؛ لكان الوهم لازمًا، [ولكنَّهم مختلفون] في ترتيب هذه المغازي، [كما سبق في هذه وغيرها] ) .
[9] في هامش (ق) : (فائد: قُتِل في خلافة معاوية، واندقَّت رجله يوم قُتِل، فطاعن بها وهي منكسرة حتى مات، وذلك [بالجزيرة بموضع] يقال له: شمطاط) .