قوله: (فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ) : تَقَدَّم أنَّهما مصغَّران، رضي الله عن (أُسيد) .
وقوله: (وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ) ؛ يعني: سعد بن معاذ.
قوله: (حَتَّى سَكَتُوا) : هو بالمثنَّاة فوق.
قوله: (لاَ يَرْقَأُ) : هو مهموز الآخِر.
قوله: (وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي) : أبواها أشهر من أن يذكرا؛ أبو بكر الصِّدِّيق عبد الله بن عثمان أبي قحافة، وأمُّ رومان تَقَدَّمت في (الشهادات) .
قوله: (حَتَّى إِنِّي لَأَظُنُّ) : (إنَّي) : بكسر الهمزة، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (إِذِ اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ) : هذه المرأة لا أعلم اسمها.
قوله: (وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَيْءٍ) : تَقَدَّم ما في ذلك في (الشهاداتِ) ؛ فانظره.
قوله: (أَمَّا بَعْدُ) : تَقَدَّم الكلام على إعرابها في أوَّل هذا التعليق، والاختلاف في أوَّل من قالها.
قوله: (قَلَصَ) : تَقَدَّم أنَّ معناه: ارتفع وانقبض.
قوله: (حَتَّى مَا أُحِسُّ) : هو بضمِّ الهمزة، وكسر الحاء.
قوله: (رُؤْيَا) : تَقَدَّم أنَّها غير مُنَوَّنة، وأنَّ وزنها: (فُعْلَى) ، وكذا تَقَدَّم (مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسَهُ) : ومعناه: لم يبرح، وكذا تَقَدَّم (الْبُرَحَاءِ) ضبطًا ومعنًى، و (حَتَّى إِنَّهُ) : تَقَدَّم أنَّه بكسر الهمزة، وكذا (الْجُمَانِ) ، وأنَّه بضمِّ الجيم، وتخفيف الميم، وما هو.
قوله: (مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ) : هو بكسر المُثلَّثة، وفتح القاف، ضدُّ الخفِّ، نقله شيخنا عن ابن التين، وقال الجوهريُّ: (الثِّقْل: واحد الأثقال؛ مثل: حِمْل، وأحمال ... ) إلى أن قال: (والثِّقَل: ضدُّ الخفَّة، تقول منه: ثَقُل الشيءُ ثِقَلًا؛ مثل: صَغُر صِغرًا) ، انتهى.
قوله: (فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعله، مخفَّفٌ ومثقَّل، ومعناه: كُشِف عنه ما أصابه، وقد تَقَدَّم.
قوله: ( {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ} [النور: 11] ) : تَقَدَّم من قيل عنه: إنَّه تكلَّم فيه، في الباب المشار إليه.
قوله: (وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ) : تَقَدَّم الكلام عليه، وأنَّ (مِسطحًا) لقب، واسمه عوف، ويقال: عامر، وكذا قوله: (فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ) : هو بالتخفيف، وهو متعدٍّ، و (النَّفَقَةَ) : منصوبة مفعول، والفاعل (هو) عائد على أبي بكرٍ، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي) : قد استُشكِل هذا بما ذكره غير واحد من الأخباريِّين: أنَّه عليه السلام تزوَّج زينب لهلال ذي القعدة سنة خمس، وكانت المصطلق قبل ذلك في شعبان من السنة، لكن حكى ابن عبد البَرِّ عن أبي عُبيدة: أنَّه تزوجها في سنة ثلاث، وعلى هذا القول يصحُّ، والصحيح: أنَّه تزوَّجها سنة أربع في ذي القعدة، والخلاف في تاريخ زواجها معروفٌ على ثلاثة أقوال: سنة أربع، أو ثلاث، أو خمس، والله أعلم، وقد تَقَدَّم الاختلاف في (غزوة المريسيع) قريبًا.