فهرس الكتاب

الصفحة 7547 من 13362

قوله: (وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا) : هو بالنَّصْب خبر (كان) ، و [تقدَّم] الكلام على (الْكُنُفَ) : وأنَّها المراحيض، وكذا (أَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ) ، وفي رواية: (الأوَّل) ، و (مِسْطَحٍ) ، و (أَثَاثَة) : ضبطه، وبعض ترجمته، و (قِبَل) : بكسر القاف، وفتح الموحَّدة، وكذا (المِرْط) ضبطًا، وما هو، وعلى (تَعسَ [4] ) معنًى، وأنَّه بكسر العين وفتحها، وعلى (هَنْتَاهْ) ، و (مِنْ قِبَلِهِمَا) : بكسر القاف، وفتح الموحَّدة، وتَقَدَّم الكلام على أمِّ عائشة؛ وهي أمُّ رومان؛ بضمِّ الراء وفتحها، وأنَّ اسمها: دعد، ويقال: زينب، ونسبها، ومتى تُوفِّيت، وتَقَدَّم الكلام على رواية مسروق عنها، وما قاله ابن قيِّم الجوزيَّة في وفاتها.

قوله: (يَا بُنَيَّةُ) : ضبط في أصلنا بالضمِّ والكسر بالقلم.

قوله: (وَضِيئَة) ؛ أي: جميلة حسنة، وقد قدَّمتُ معناه، وما يجوز فيه من الإعراب، وأنَّه يجوز النَّصْب مع التنوين، والرَّفع معه.

قوله: (لَهَا ضَرَائِرُ) : هو مرفوع غير مُنَوَّن؛ لأنَّه لا ينصرف؛ كـ (مساجدَ) ، وقد تَقَدَّم.

قوله: (أَوَلَقَدْ) : هو بفتح الواو على الاستفهام، وقدَّمتُ ما تفتح فيه الواو، وما تُسكَّن.

قوله: (لاَ يَرْقَأُ) : تَقَدَّم أنَّه مهموز الآخر، ومعناه: لا ينقطع ولا يرتفع جريه.

قوله: (حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ) : تَقَدَّم أنَّ (الوحيُ) مرفوعٌ فاعل، ومعناه: تأخَّر، وتَقَدَّم ما رأيته في نسخة صحيحة، وأنَّه منصوب، وفي هامشها مرفوع.

[ج 2 ص 166]

قوله: (أَهْلَكَ [5] ) : هو منصوب؛ أي: الزم أهلك، ويجوز رفعه، وقد تَقَدَّم.

قوله: (اسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ [6] ) ، وقوله: (فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ [7] ) ، وذكرت إشكالًا في ذلك في (الشهاداتِ) .

قوله: (يَرِيبُكِ) : تَقَدَّم أنَّه ثلاثيٌّ ورُباعيٌّ أيضًا.

قوله: (أَغْمِصُهُ) : تَقَدَّم ضبطه، وأنَّ معناه: أعيبه، وكذا قوله: (الدَّاجِنُ) : وهو ما يألف البيوت من الحيوان، وتَقَدَّم الكلام على (الْمِنْبَرِ) وما فيه من الإشكال، والظَّاهر أنَّ المراد: ما ارتفع، وكذا قوله: (وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا) : تَقَدَّم أنَّه صفوان بن المعطَّل.

قوله: (فَقَامَ سَعْدُ [8] بْنُ مُعَاذٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ) : تَقَدَّم الإشكال في ذلك.

قوله: (ضَرَبْت عُنُقَهُ) : (ضربت) : ضبط في أصلنا بضمِّ التاء وفتحها على التكلُّم والخطاب، والذي أحفظه أنا الضمِّ على التكلُّم، والله أعلم.

قوله: (وَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ) : هذا الرجل هو سعد بن عبادة، وهو خزرجيٌّ، سيِّد الخزرج، ساعديٌّ، وسيأتي مسمًّى هنا.

قوله: (وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بِنْتَ عَمِّهِ مِنْ فَخِذِهِ) : (أمُّ حسَّان) : اسمها الفُريعة؛ بالفاء، والعين المهملة، مصغَّرة، بنت خالد بن خنيس بن لوذان الساعديَّة، عُدَّت في الصَّحابيَّات، وقوله: (مِنْ فَخِذِهِ) : تَقَدَّم ما في (الفخذ) من اللُّغات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت