قوله: (الْعُلْقَةَ [2] مِنَ الطَّعَامِ) : (العُلْقة) ؛ بضمِّ العين المهملة، وإسكان اللام، ثُمَّ قاف مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث: اليسير الذي فيه بُلغة، وقد تَقَدَّم في (الشهادات) ، و (بَعَثُوا الْجَمَلَ) ؛ أي: أقاموه من بروكه، وقد تَقَدَّم، و (اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ) : قال الدِّمياطيُّ: استمرَّ: (اسْتَفْعَلَ) من (مرَّ) ، ومنه: {سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ} [القمر: 2] ؛ أي: ذاهب، انتهى، وقد تَقَدَّم، وكذا تَقَدَّم (فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي) ؛ أي: قصدته، وكذا تَقَدَّم (صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ) الكلام عليه، و (السُّلَمِيُّ) أنَّه بضمِّ السين، وفتح اللام، وكذا (فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ) ؛ أي: شخص إنسان، تَقَدَّم، وكذا تَقَدَّم الكلام على قوله: (وَاللهِ مَا تَكَلَّمْنَا بِكَلِمَةٍ) ، وتَقَدَّم هناك تنبيه على شيء وقع في «إكليل الحاكم» ، وكذا تَقَدَّم (مُوغِرِينَ) ضبطًا ومعنًى، والوغرة: شدَّة الحرِّ، وما فيه من ضبط، والصواب في ذلك، وتَقَدَّم الكلام على (نَحْرِ الظَّهِيرَةِ) .
قوله: (وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى [كِبْرَ] الإِفْكِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلُولَ) : قال الدِّمياطيُّ: أمُّ أَبْيه أُبيٍّ من خزاعة، انتهى، وقد تَقَدَّم الكلام على ذلك، وإنَّما هي أمُّ عبد الله، ولهذا يُكتَب (ابن سلول) بالألف، ويُنوَّن (أُبيٌّ) ، وقد قدَّمتُ ترجمته ونسبه، وذكرت في (الشهادات) من قيل عنه: إنَّه من أصحاب الإفك؛ فانظر ذلك.
قوله: (فَيُقِرُّهُ) : هو بضمِّ أوَّله، وكسر الراء، رُباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (وَيَسْتَوْشِيهِ) ؛ أي: يستخرجه بالبحثِ.
قوله: (لَمْ يُسَمَّ) : (يُسمَّ) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وكذا تَقَدَّم (حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ) : واسمه عوف، ويقال: عامر، و (مِسطح) لقب له، (وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ، فِي نَاسٍ آخَرِينَ) : قدَّمتُ من قيل عنه الإفك، وهل جلدهم أم لا؟ والذي يظهر أنَّه جلدهم، وقد جزم به البُخاريُّ في أواخر هذا «الصحيح» ، والكلام في جلد عبد الله بن أُبَيٍّ أم لا، وإذا قلنا: إنَّه جلده؛ فكم جلدة؟ تَقَدَّم كلُّ ذلك، وتَقَدَّم الكلام في (يَرِيبُنِي) ، وأنَّه ثلاثيٌّ، ويجوز الرُّباعيُّ، وكذا (اللّطفَ) ، وكذا قوله: (كَيْفَ تِيكُمْ) ، وأنَّه إشارة للمؤنَّث؛ كـ (ذاكم) للمذكَّر، وكذا (نَقهْتُ [3] ) ؛ أي: أفقت من المرض، وأنَّه بكسر القاف وفتحها، والكلام على (أُمِّ مِسْطَحٍ) ، وأنَّها سَلْمى بنت أبي رهم بن عبد مناف، وقيل: اسمها ريطة، وفي خطِّ أبي نعيم: (رائطة) ، وما في ذلك، و (قِبَلَ) : أنَّه بكسر القاف، وفتح الموحَّدة، وكذا (الْمَنَاصِعِ) .