فهرس الكتاب

الصفحة 7526 من 13362

قوله: (بابُ غَزْوَة ذَاتِ الرِّقَاعِ) : اعلم أنَّها سُمِّيَت غزوة ذات الرقاع؛ لأنَّهم رفعوا فيها راياتهم، ويقال: ذات الرقاع: شجرة بذلك الموضع، وقيل: لأنَّ أقدامَهم نقبت، فكانوا يلفُّون عليها الخرق، قال المنذريُّ: وقد نصَّ الصَّحابيُّ الذي حضر هذه الغزوة أنَّها إنَّما سُمِّيَت بذلك، فلا يعرَّج على ما سواه، وقال النَّوويُّ: إنَّه الصحيح في تسميتها، انتهى، وقيل: إنَّ الجبل الذي نزلوا عليه كانت أرضه ذات ألوان تشبه الرقائع، وقيل: لأنَّ صلاة الخوف كانت بها، فسُمِّيَت بذلك لترقيع الصلاة فيها، انتهى، وقد روى أحمد في «مسنده» من حديث أبي الزُّبَير، عن جابر قال: غزا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ستَّ مَرَّاتٍ قبل صلاة الخوف، وكانت صلاة الخوف في السنة السابعة، وفي سنده ابن لهيعة.

قوله: (وَهْيَ غَزْوَةُ مُحَارِبِ خَصَفَةَ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ) : قال الدِّمياطيُّ: محارب بن خصفة بن قيس عَيلان، انتهى، وقال تجاه قول البُخاريِّ: (من بني ثعلبة) : صوابه: وبني ثعلبة، كما جاء بعد ذلك في حديث بكر بن سوادة، انتهى، و (خَصَفة) : بفتح الخاء المعجمة، وفتح الصاد المهملة، ثُمَّ فاء، ثُمَّ تاء التأنيث.

قوله: (وَهْيَ بَعْدَ خَيْبَرَ [2] ... ) إلى آخره: تَقَدَّم الكلام عليه في الصفحة التي قبل هذه، وبعضه في هذه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت