فهرس الكتاب

الصفحة 7501 من 13362

[حديث ابن عباس: نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور.]

4105# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ هذا هو القطَّان شيخ الحفَّاظ، و (الْحَكَمُ) : تَقَدَّم مَرَّاتٍ أنَّه ابن عتيبة القاضي، وتَقَدَّم مترجمًا، ونبَّهت على غلط وقع فيه الإمام البُخاريُّ.

قوله: (نُصِرْتُ بِالصَّبَا) : (نُصِرْتُ) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وفي آخره ياء المتكلِّم المضمومة، و (الصَّبا) ؛ بفتح الصاد المهملة، مقصور: الريح الشرقيَّة، قال ابن قُرقُول: وهي القبول، وهي التي تأتي من المشرق، وقيل: هي التي تخرج من وسط المشرق إلى القطب الأعلى حذاء الجدي، وقيل: ما بين مطلع الشمس إلى الجدي، انتهى، وقد تَقَدَّم ذلك، وكانت نصرة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بهذه الريح في الخندق، ولهذا ذكره الإمام البُخاريُّ هنا، وهي المرادة في قوله تعالى: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا} في (سورة الأحزاب) ، والجنود: الملائكة.

قوله: (وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ) : (أهلكت) : مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعله، وفي آخره تاء التأنيث الساكنة، و (الدَبُوْر) : بفتح الدال المهملة، ثُمَّ موحَّدة مضمومة مُخَفَّفة، ثُمَّ واو ساكنة، ثُمَّ راء، قال ابن قُرقُول: (وهي الريح الغربيَّة، وفيها ما هبَّ من وسط المغرب إلى مطلع الشمس إلى سهيل، وقيل: ما خرج بين المغربين) ، انتهى، وقد تَقَدَّم.

[ج 2 ص 161]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت