فهرس الكتاب

الصفحة 7502 من 13362

[حديث: اللهم لولا أنت ما اهتدينا]

4106# قوله: (حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ) : هذا هو أحمد بن عثمان بن حكيم الأوديُّ الكوفيُّ، لا أحمد بن عثمان النوفليُّ أبو الجوزاء؛ هذا الثاني ليس له في البُخاريِّ شيء، إنَّما روى له مسلم، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، والأوَّل روى له البُخاريُّ، ومسلمٌ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، وقد تَقَدَّما، و (شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ [1] ) : بعده بالشين المعجمة، والحاء المهملة، قال الدِّمياطيُّ: شريح بن مسلمة انفرد به البُخاريُّ.

وشريح بن هانئ: روى له الجماعة إلَّا البُخاريَّ.

شريح بن يزيد أبو حيوة الحمصيُّ: عن شعبة، روى [له] أبو داود، والنَّسائيُّ.

شريح بن النعمان: عن عليٍّ، روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجه.

شريح بن عبيد الحمصيُّ: عن معاوية وغيره، روى له أبو داود، وابن ماجه.

شريح بن الحارث القاضي: روى له النَّسائيُّ؛ كلُّ هؤلاء بالشين المعجمة.

وسريج بن النعمان: روى له الجماعة إلَّا مسلمًا، وسريج بن يونس البغدايُّ: روى عنه مسلمٌ، وروى البُخاريُّ والنَّسائيُّ عن رجل عنه؛ هذان بالسين المهملة، انتهى.

فقوله في شريح بن مسلمة: (انفرد به البُخاريُّ) ؛ يعني: عن مسلمٍ، وإلَّا؛ فقد روى [2] له النَّسائيُّ أيضًا.

وقوله في شريح بن النعمان: (روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجه) واقتصر على ذلك، روى له التِّرمذيُّ أيضًا.

وقوله في شريح بن عبيد: (روى له أبو داود، وابن ماجه) ، قد روى له النَّسائيُّ أيضًا، وقد بقي عليه في هذا القسم المعجم الشين: شريح بن أرطاة، أخرج له النَّسائيُّ، وبقي عليه شريح الحجازيُّ، له صحبة، علَّق له البُخاريُّ: (وله صحبة) ، وبقي عليه شريح آخر غير منسوب، وقع في بعض نسخ التِّرمذيِّ، أثبته المحبوبيُّ.

وبقي عليه في المهمل: أحمد بن أبي سريج، وبقي عليه في كلِّ قسمٍ غيرُ واحد، لكن ليسوا في رجال الكتب السِّتَّة، ولا في واحد منها، ولا في مصنَّفاتهم، والله أعلم.

و (أَبُو إِسْحَاق) : تَقَدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه عمرو بن عبد الله السبيعيُّ.

قوله: (وَخَنْدَقَ) ؛ أي: حَفَرَ الخندق، وتَقَدَّم كم مدَّة حفره غيرَ مرَّةٍ، وذكرت فيها ثلاثة أقوال، ومن أشار به، وأوَّل من حفر الخنادق.

قوله: (إِنَّ الأُلَى زَعَّبُوا عَلَيْنَا [3] ) : كذا في الأصل الذي سمعت فيه على العراقيِّ بالزاي مشدَّد العين؛ يعني: المهملة، وجعل تجاهها (ظ) ؛ يعني: نظرًا، وهو معذور، فقد نظرتُ «المطالع» ؛ فلم أجد هذه اللفظة، غير أنَّ في (رغَّبوا علينا) اختلافًا، قال ابن قُرقُول: ( «رغَّبوا علينا» ؛ كذا للقابسيِّ والنسفيِّ وجمهورهم في حديث أحمد بن عثمان في «غزوة الخندق» _يعني: هذا الحديث_ بشدِّ الغين، وللأصيليِّ بالمهملة المُشدَّدة أيضًا، من الرعب؛ أي: أرجفوا وفزَّعوا، ووجه المعجمة من الكراهة، وهي في رواية غيرهما: «رَعُبُوا» ؛ أي: كرهوا، ولأبي الهيثم: «بغوا» : من البغي، وهو الصواب في الرواية) ، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت