فهرس الكتاب

الصفحة 7497 من 13362

[حديث: يا أهل الخندق إن جابرًا قد صنع سورًا فحي هلًا بكم]

4102# قوله: (حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ هذا هو الفلَّاس الحافظ، و (أَبُو عَاصِمٍ) بعده: قال الدِّمياطيُّ: (الضحَّاك بن مخلد بن الضحَّاك بن مسلم) ، انتهى، النَّبيلُ الحافظُ، وهذا ظاهرٌ جدًّا، و (حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ) : تَقَدَّم مترجمًا قريبًا في (غزوة أُحُد) ، و (سَعِيدُ بْنُ مِينَا) : تَقَدَّم أنَّ (مينا) بالمدِّ والقصر.

قوله: (لَمَّا حُفِرَ الْخَنْدَقُ) : (حُفِر) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (الْخَنْدَقُ) : مرفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل.

قوله: (خَمَصًا) : هو بفتح الخاء المعجمة والميم، وبالصاد المهملة؛ أي: ضامر البطن من الجوع، وقال شيخنا: الخَمَص؛ بفتح الخاء والميم _وسكَّنها أبو ذرٍّ_: ضمور البطن من الجوع، انتهى، وكذا (خَمَصًا) الثانية.

قوله: (فَانْكَفَأْتُ إِلَى امْرَأَتِي) : (انكفأتُ) : هو مهموز؛ أي: انقلبتُ ورجعتُ، وتَقَدَّم اسمها أعلاه.

قوله: (جِرَابًا) : هو بكسر الجيم، وبفتحها لُغيَّة حكاها الشيخ محيي الدين النَّوويُّ.

قوله: (فِيهِ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ) : تَقَدَّم كم مقدار (الصاع) ، وأنَّه أربعة أمداد، والمدُّ: رطل وثلث برطل بغداد، و (الصاع) إذن: خمسة أرطال وثلث برطلها، وهو ستُّ مئة درهم وخمسة وثمانون درهمًا وخمسة أسباع درهم، وهو مقدار الفطرة، وتَقَدَّم أنَّ رطل

[ج 2 ص 159]

بغداد: مئة وثمانية وعشرون درهمًا وأربعة أسباع درهم، وقيل: بلا أسباع، وقيل: وثلاثون، والله أعلم.

قوله: (وَلَنَا بُهَيْمَةٌ دَاجِنٌ) : (البُهيمة) ؛ بضمِّ الموحَّدة: تصغير بَهْمة، وهي ولد الضأن الذكر والأنثى، و (الدَّاجِنُ) ؛ بالدال المهملة، وبعد الألف جيم مكسورة، ثُمَّ نون: ما يألف البيوت من الحيوان.

قوله: (فَذَبَحْتُهَا) : هو بضمِّ تاء المتكلِّم، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (وَطَحَنَتِ الشَّعِيرَ) : (طحنت) : بتاء التأنيث الساكنة، كُسِرت هنا؛ لالتقاء الساكنين.

قوله: (فَفَرَغَتْ إِلَى فَرَاغِي) : (فرغتْ) : بتاء التأنيث الساكنة.

قوله: (وَقَطَّعْتُهَا) : هو بضمِّ تاء المتكلِّم، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (سُوْرًا) : تَقَدَّم أنَّه بضمِّ السين، وإسكان الواو؛ أي: طعامًا، وتَقَدَّم أنَّه غير مهموز، في (الجهاد) في (باب من تكلَّم بالفارسيَّة والرطانة) .

قوله: (فَحَيَّ هَلًا بِكُمْ) : تَقَدَّم الكلام عليها مبسوطًا في الباب المذكور أعلاه، قال شيخنا هنا: ولأبي الحسن: (أهلًا بكم) ؛ بالألف، والصحيح حذفها.

قوله: (لاَ تُنْزِلُنَّ بُرْمَتَكُمْ) : هو بضمِّ أوَّله، وكسر الزاي، وضمِّ اللام، مبنيٌّ للفاعل، ونصب (البرمةَ) : مفعولٌ، وينبني للمفعول أيضًا، و (بُرْمَتُكُمْ) ؛ بالرَّفع: نائبٌ مناب الفاعل.

قوله: (وَلاَ تَخْبِزُنَّ عَجِينَكُمْ) : هو بفتح أوَّله، وكسر الموحَّدة، وضمِّ [الزاي؛ دلالةً على واو] الفاعل، مبنيٌّ للفاعل، و (عَجِينَكُمْ) : منصوبٌ مفعولٌ، ومبنيٌّ للمفعول أيضًا، و (عجينُكم) ؛ بالرَّفع: نائبٌ مناب الفاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت