فهرس الكتاب

الصفحة 7496 من 13362

قوله: (قَدِ انْكَسَرَ) : قال ابن قُرقُول: (كلُّ شيء قد فتر فقد انكسر؛ يريد: لانَ ورطب بملكه العجين والخمير؛ أي: حملناه على أنَّه لم يخبز بعدُ؛ لقوله في الحديث الآخر من قوله: «وَلاَ يُخْبَزَنَّ عَجِينُكُمْ حَتَّى آتِي» ، وإن كان على ما في هذه الرواية:(لاَ تَنْزِع الْبُرْمَةَ، وَلاَ الْخُبْزَ مِنَ التَّنُّورِ) ، فيكون انكساره لينَه للنضج، وأخذ النار فيه [1] )، انتهى، و (انْكَسَرَ) : لانَ وتمكَّن فيه الخمير.

قوله: (بَيْنَ الأَثَافِيِّ) : هو بفتح الهمزة، ثُمَّ ثاء مثلَّثة، وبعد الألف فاء، ثُمَّ ياء مشدَّدة، وإن شئت خفَّفتها، جمع أُثفيَّة؛ بتشديد الياء لا غير، وهي أثافيُّ القدر التي توضع القدر عليها عند الطبخ.

قوله: (تَنْضَجَ) : هو بفتح الضاد في المستقبل؛ كهذا، وكسرها في الماضي، قال تعالى: {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ} [النساء: 56] .

قوله: (طُعَيِّمٌ لِي) : (طعيِّم) : مصغر مشدَّد، قال شيخنا: (ولا وجه لمن خفَّفه) ، انتهى.

قوله: (لاَ تَنْزِع الْبُرْمَةَ) : مبنيٌّ للفاعل، و (الْبُرْمَةَ) ؛ بالنَّصْب: مفعول.

قوله: (فَقَامَ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ) : تَقَدَّم أنَّهم كانوا في الخندق _أعني: المسلمين_ ثلاثة آلاف، وقيل غير ذلك، وقد تَقَدَّم قريبًا الاختلافُ في عددهم.

قوله: (عَلَى امْرَأَتِهِ) : تَقَدَّم أعلاه اسم امرأة جابر.

قوله: (وَلاَ تَضَاغَطُوا) : هو بفتح المثنَّاة فوق في أوَّله، وبالضاد المعجمة، وبعد الألف غين معجمة مفتوحة، ثُمَّ طاء مهملة؛ أي: لا تزاحموا.

قوله: (وَيُخَمِّرُ الْبُرْمَةَ) : هو بتشديد الميم؛ أي: يُغطِّي.

قوله: (وأَهْدِي) : هو بقطع الهمزة، رُباعيٌّ، فعلُ أمرٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت