قوله: (إِلَى رَجُلٍ، فَأَتَاهُ مِنْ خَلْفِهِ) : هذا الرجل لا أعرف اسمه، وقال ابن شيخنا البلقينيِّ: (إنَّه عامر بن الطفيل) ، انتهى، وفيه نظرٌ، وسأذكر قريبًا أنَّ الذي قتله أسلم.
قوله: (قَالَ هَمَّامٌ) : هو المذكور في السند، همام بن يحيى العَوْذِيُّ، تَقَدَّم قريبًا.
قوله: (أَنْفَذَهُ) : هو بالفاء، والذال المعجمة، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (فَلُحِقَ الرَّجُلُ) : (لُحِق) : بضمِّ اللَّام، وكسر الحاء المهملة، مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، و (الرجلُ) : مرفوعٌ نائبٌ مناب الفاعِل.
قوله: (فَقُتِلُوا كُلُّهُمْ) : (قتلوا) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (كلُّهم) : مرفوع، ورفعه ظاهرٌ.
قوله: (غَيْرَ الأَعْرَجِ) : تَقَدَّم ما ذكر فيه أعلاه، وأنَّ (الأعرج) لا أعرف اسمه، وتَقَدَّم ما قاله فيه بعضُ حُفَّاظ العصر.
قوله: (عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَبَنِي لَحْيَانَ وَعُصَيَّةَ) : تَقَدَّم ما في ذكر (لحيان) مع هؤلاء بظاهرها؛ فانظره.
[1] في هامش (ق) : (أي: خيَّر _هو النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم_ بين ثلاث) .