[حديث: بعث رسول الله إلى أبي رافع عبد الله بن عتيك]
4040# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ) : هو أحمد بن عثمان بن حَكيم الأوديُّ الكوفيُّ، عن جعفر بن عون، وعدَّة، وعنه: البُخاريُّ، ومسلمٌ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، والمحامليُّ، وأبو عوانة، وخلقٌ، حجَّة، توفِّي سنة (261 هـ) ، أخرج له من الأئمة من روى عنه، وثَّقه النَّسائيُّ وابن خراش، لا أحمد بن عثمان النوفليُّ، هذا لم يخرِّج له البُخاريُّ شيئًا، وإنَّما أخرج له مسلم، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، والله أعلم، وفي الوضَّاعين: أحمد بن عثمان النهروانيُّ أبو الحسن، ليس له شيء في الكتب، والله أعلم.
قوله: (حَدَّثَنَا شُرَيْحٌ هُوَ ابْنُ مَسْلَمَةَ) : هذا بالشين المعجمة، والحاء المهملة، وهذا معروفٌ، و (أَبُو إِسْحَاقَ) : هو السبيعيُّ عَمرو بن عبد الله، تَقَدَّم مِرارًا.
[ج 2 ص 137]
قوله: (عَبْدَ اللهِ بْنَ عَتِيكٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عُتْبَةَ فِي نَاسٍ مَعَهُمْ) : كذا في أصلنا: (وعبد الله بن عتبة) ، وكذا في أصلنا الدِّمَشْقيِّ، قال الدِّمياطيُّ الحافظُ: (وصوابه: وعبد الله بن أنيس) انتهى، وكذا قال مغلطاي، ولفظه: (منهم: عبد الله بن عتبة فيما ذكره البُخاريُّ، قيل: فيه نظرٌ، وصوابه: عبد الله بن أنيس، فقتلوه في داره بخيبر، ويقال: بحصنه بالحجاز) انتهى، وكذا قال شيخنا: (وعبد الله بن عتبة) ، وهو غلطٌ، وصوابه: (وعبد الله بن أنيس) ، انتهى.
تنبيهٌ: في الصَّحابة من اسمه عبد الله بن عتبة ثلاثة؛ أحدهم: مهاجريٌّ؛ وهو عبد الله بن عتبة بن مسعود، والآخر: عبد الله بن عتبة أبو قيس الذكوانيُّ، قيل: له صحبة، والأوَّل ليس مرادًا قطعًا، ولا الثاني؛ لأنَّ من أثبت له صحبة؛ ذكرأنه كان خماسيًّا أو سداسيًّا، ولأنَّ هؤلاء تَقَدَّم أنَّهم من الخزرج، والثالث: عبد الله بن عتبة، أحد بني نفيل، له ذكر في زمن الرِّدَّة، نقله وثيمة عن ابن إسحاق، والله أعلم، وليس المراد.
قوله: (فَخَرَجُوا بِقَبَسٍ) : (القبس) : شعلة من نار، وكذلك (المِقباسُ) .
قوله: (أَنْ أُعْرَفَ) : هو بضمِّ الهمزة، وفتح الراء، مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (صَاحِبُ الْبَابِ) : تَقَدَّم أنَّي لا أعرف اسمَهُ.
قوله: (أُغْلِقَهُ) : هو بضمِّ الهمزة؛ لأنَّه رُباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ جدًّا، والثلاثيُّ لغةٌ رديئةٌ، يقال: غلقت الباب.
قوله: (هَدَأَتِ الأَصْوَاتُ) : هو بهمزة مفتوحة بعد الدال؛ أي: سكنت، وقال شيخنا بعد أن قيَّده بالهمز: وذكره ابن التين بغير همزٍ، ثُمَّ قال _أي: ابن التين_: صوابه الهمز.
قوله: (فِي كَوَّةٍ) : قال ابن قُرقُول: (الكَوَّة) : بفتح الكاف هو المشهور، وقد حُكيَ بالضمِّ، وقال الصدفيُّ عن بعض شيوخه عن المعريِّ: أنَّها بالفتح غير نافذة، وبالضمِّ نافذة، قلت: وهذا ضعيفٌ، المعريُّ ليس بأهل أن يقلَّد، انتهى، وفي «الصحاح» : (الكوَّة) : ثقب البيت، والجمع: كُوَاء وكِوًى أيضًا، مقصور؛ مثل: بدرة وبِدَر، و (الكُوَّة) بالضمِّ لغة، ويجمع على كُوًى، انتهى.