فهرس الكتاب

الصفحة 7399 من 13362

قوله: (إِنْ نَذِرَ) : هو بالذال المعجمة المكسورة؛ أي: علم، وقد تَقَدَّم قريبًا.

قوله: (عَلَى مَهَلٍ) : هو بفتح الميم والهاء؛ أي: على تؤدَةٍ.

قوله: (ثُمَّ عَمَدْتُ) : بفتح الميم في الماضي، وكسرها [1] في المستقبل، عكس: صعِد، ورأيت في حاشية على البُخاريِّ ذكر أنَّ الماضي بالكسر أيضًا عن «شرح الفصيح» للَّبليِّ، والله أعلم.

قوله: (ثُمَّ صَعِدْتُ) : تَقَدَّم قريبًا _وأقربه أعلاه_ أنَّه بكسر العين في الماضي، وفتحها في المستقبل.

قوله: (فَغَلَّقْتُهَا [2] ) : هو بالتشديد، والتخفيف لغة، وفيه لغة بالهمز: أغلقتها.

قوله: (قَدْ طَفِئَ سِرَاجُهُ) : (طَفِئ) : بهمزة في آخره، مفتوح الطاء، مكسور الفاء، و (سراجُه) : بالرَّفع فاعلٌ، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (فَعَمَدْتُ) : تَقَدَّم أعلاه أنَّ الماضي بالفتح، والمستقبل بالكسر، وأنَّي رأيت في حاشية على البُخاريِّ أنَّ الكسر في الماضي لغة أيضًا حكاها في «شرح الفصيح» للَّبْليِّ.

قوله: (كَأَنِّي أُغِيثُهُ) : هو بضمِّ الهمزة، وكسر الغين المعجمة، وهذا ظاهرٌ، وهو رُباعيٌّ.

قوله: (أَلاَ أُعَجِّبُكَ) : (ألا) : بفتح الهمزة، وتخفيف اللام، و (أُعجِّبك) : بتشديد الجيم المكسورة، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (ثُمَّ أَنْكَفِئُ عَلَيْهِ) : هو بفتح الهمزة في أوَّله، والفاء مكسورة، ثُمَّ همزة مضمومة بعدها؛ أي: أميل عليه بنفسي.

قوله: (دَهِشًا) : هو بكسر الهاء؛ أي: متحيِّرًا، وقد تَقَدَّم قريبًا.

قوله: (أَحْجُلُ) : هو بضمِّ الجيم، والحَجلان: مشية المقيَّد، يقال: حَجَل الطائر يحجُل حَجَلانًا، وكذلك إذا نَزَا في مشيته؛ كما يحجل البعير العَقِيرُ على ثلاث، والغلام على رِجل واحدة وعلى رِجلين، وقال شيخنا: الحجل أن يرفع رِجْلًا ويقف على الأخرى من الفَرح، وقد يكون بالرِّجْلين جميعًا؛ لأنَّه قفزٌ، وليس بشيء.

قوله: (حَتَّى أَسْمَعُ النَّاعِيَةَ) : (أسمعُ) : في أصلنا بالرَّفع بالقلم، وعليه (صح) ، ويجوز النَّصْب، وقد تَقَدَّم قريبًا، و (الناعية) : تَقَدَّم الكلام عليها قريبًا.

قوله: (صَعِدَ) : تَقَدَّم قريبًا، وبعيدًا أنَّه بكسر العين، وأنَّها بالفتح في المستقبل.

قوله: (قَلَبَةٌ) : هي بفتح القاف واللام والموحَّدة، ثُمَّ تاء التأنيث؛ أي: داء، وأصله من القُلَاب _بضمِّ القاف، وتخفيف اللام، وفي آخره موحَّدة_: وهو داء يصيب الإبل، ثُمَّ استعمل في كل داء، وقيل: معناه: ما بي داء أَقْلبُ له.

[1] في (أ) : (وفتحها) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.

[2] في هامش (ق) : (قال ابن مالك: غلَّقت وأغلقت بمعنى، انتهى، قال النسائيُّ: غلَّقتُ الأبواب للتكثير، وقد يقال: أغلقت، يراد بها التكثير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت