قوله: (قطُّ) : تَقَدَّم اللُّغات فيه في أوائل هذا التعليق وبُعَيد هذا، فيؤوَّل معناها: الزمان، قال الكسائيُّ: (كانت قطط، فلمَّا سُكِّن الحرف الأوَّل للإدغام؛ جُعِل الآخرُ متحركًا إلى إعرابه) ، ومنهم من يقول: (قُطُّ) ؛ يُتْبِع الضمَّة الضمَّة، ومنهم من يقول: (قطُ) ؛ مُخَفَّفة الطاء، ومنهم من يُتْبِع الضمَّة الضمَّة في المُخَفَّفة أيضًا، ويقول: (قُطُ) ، وهي قليلة، هذا إذا كانت بمعنى الدهر، فأمَّا إذا كانت بمعنى: حَسْبُ؛ وهو الاكتفاء؛ فهي مفتوحة ساكنة الطاء، تقول: رأيته مرَّة واحدة فقط، والله أعلم.
[1] في هامش (ق) : (كانوا خمسة من الخزرج: عبد الله بن عتيك وهو أميرهم، ومسعود بن سنان، وعبد الله بن أنيس، وأبو قتادة بن ربعي، وخزاعي بن أسود حليف لهم من أسلم.× وذكر ابن عقبة فيمن قتل أبا رافع أسعد بن حرام، ولم يذكره غيره؛ فاعلمه) .
[2] في هامش (ق) : (وعند ابن إسحاق: أنَّ كلَّهم وكلوا رأسه بسيوفهم، فلمَّا ضربوه بسيوفهم؛ تحامل عبد الله بن أُنيس بسيفه في بطنه حتى أنفذه، وهو يقول: قطني قطني؛ أي: حسبي حسبي، خرجوا وكان عبد الله بن عتيك سيِّئ البصر فوقع من الدرجة فوثئت يده، وقيل: فإنَّهم لمَّا قدموا على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ أخبروه بقتل عدوِّ الله، واختلفوا عنده في قتله، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «هاتوا أسيافكم» ، فجئناه بها، فنظر إليها، فقال لسيف عبد الله: «هذا قتله، أرى فيه أثر الطعام» ) .
[3] في (أ) : (عنه) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.
[4] في (ق) : (ضبيب السيف) ، وفي هامشها: (ضبيب السيف: طرفه، وضبيبه: طرف طرفه، وفيه اختلاف كبير) .