فهرس الكتاب

الصفحة 7396 من 13362

قوله: (وَسْطَ عِيَالِهِ) : قال الجوهريُّ: (يقال: جلست وسْط القوم؛ بالتسكين؛ لأنَّه ظرف، وجلست وسَط الدار؛ بالتحريك؛ لأنَّه اسم، وكلُّ موضعٍ صلح فيه(بين) ؛ فهو وسْط، وإن لم يصلح فيه (بين) ؛ فهو وسَط، وربها سُكِّن، وليس بالوجه)، انتهى، وعيال الشخص: من يقوته الإنسان من ولد وزوجة.

قوله: (وَأَنَا دَهِشٌ) : هو بكسر الهاء؛ أي: متحيِّر.

قوله: (فَأَمْكُثُ) : هو بفتح الهمزة، وضمِّ الكاف، مرفوعٌ؛ لأنَّه فعل مستقبل لم يتَقَدَّمه ناصبٌ ولا جازم.

قوله: (قَبْلُ بِالسَّيْفِ) : (قبلُ) : مضمومٌ مبنيٌّ على الضمِّ؛ لقطعه عن الإضافة.

قوله: (فَأَضْرِبُهُ) : هو بفتح الهمزة، فعلٌ مستقبلٌ مرفوعٌ.

قوله: (أَثْخَنَتْهُ) : (أثخنته) ؛ أي: أوهنتُه.

قوله: (صَبِيْبَ السَّيْفِ [4] ) : قال ابن قُرقُولَ: (صبيب السيف) _بصاد مهملة_؛ يعني: مفتوحة لأبي ذرٍّ وبعضِهم، وكذا ذكره الحربيُّ، وقال: (أظنُّ أنَّه طرفه) ، وعند أبي زيد والنسفيِّ: بضاد المعجمة، وهو حرف طرفه، وعند غيرهم فيه اختلاف، ولم يتَّجه له وجه، قال القابسيُّ: (والمعروف فيه: ضبة، ونحوه في أصل الأصيليِّ لغير أبي زيد) ، انتهى.

وفي «النِّهاية» ذكره في المهملة فقط، وقال: أي: طرفه وآخر ما يبلغ سيلانه حين ضُرِبَ وعُمِلَ، وقيل: هو طرفه مطلقًا، انتهى، وقال في الظاء المشالة المعجمة في حديث البراء: (فوضعت ظبيب السيف في بطنه) ، قال الحربيُّ: هكذا رُويَ، وإنَّما هو ظبة السيف؛ وهو طرفه، ويجمع على الظُّباةِ والظبين، وأمَّا (الضَّبيبُ) ؛ بالضاد: فسيلان الدم من الفم وغيره، وقال أبوموسى: إنَّما هو بالصاد المهملة، وقد تَقَدَّم موضعه؛ انتهى.

وفي حاشية على البُخاريِّ: الخطابيُّ: كذا (ضَبيب السيف) وما أُراه محفوظًا، وإنَّما هو (ظبة السيف) ، وهو حرف حدِّ السيف في طرفه، انتهت، والله أعلم.

قوله: (فَوَضَعْتُ رِجْلِي) : هو بالإفراد.

قوله: (وَأَنَا أُرَى) : هو بضمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّ.

قوله: (حَتَّى أَعْلَمُ أَقَتَلْتُهُ؟) : (أعلمُ) : مرفوعٌ كذا في أصلنا، ثُمَّ طرأ عليها أنَّها عُمِلت منصوبةً، والنَّصْب جائزٌ، و (حتى) إذا دخلت على الفعل المستقبل؛ نصبته بإضمار (أن) ، تقول: سرت إلى الكوفة حتَّى أدخلها؛ بمعنى: إلى أن أدخلها، فإن كنتَ في حال دخولٍ؛ رفعتَ، وقُرِئ: {وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولُ الرَّسُولُ} [البقرة: 214] ، و {يَقُولَ} ، فمن نصب؛ جعله غاية، ومن رفع؛ جعله حالًا؛ بمعنى: حتَّى الرسول هذه حالُه، والله أعلم.

قوله: (قَامَ النَّاعِي) : (الناعي) : هو الذي يخبر بالموت.

قوله: (النَّجَاءَ) : هو ممدود منصوب، ونصبُه معروف، ومقصور أيضًا.

قوله: (فَمَسَحَهَا، فَكَأَنَّما لَمْ أَشْتَكِهَا قَطُّ) : وقال في الرواية الثانية: (فأنسى وما بي غلبة) قال ابن التين: (إن كان هذا محفوظًا؛ فببركة دعائه عليه السلام، دعا لهم حين أرسلهم) ، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت