فهرس الكتاب

الصفحة 7395 من 13362

[حديث: بعث رسول الله إلى أبي رافع اليهودي رجالًا من الأنصار]

4039# قوله: (عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) : (إسرائيل) هذا: هو ابن يُونس بن أبي إسحاق، و (أبو إسحاق) : عمرو بن عبد الله، تَقَدَّم أعلاه.

قوله: (بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ) إلى قوله: (رِجَالًا مِنَ الأَنْصَار [1] ) : تَقَدَّم عددهم، وأنَّه من الخزرج، وتَقَدَّم أنَّهم سألوه أوَّلًا، فأذن لهم، فإذنه لهم في ذلك بعثٌ.

قوله: (وَرَاحَ النَّاسُ بِسَرْحِهِمْ) : (السَّرْح) ؛ بفتح السين، وإسكان الراء وبالحاء المهملتين: اسم جمع، وليس بتكسير (سارح) ، أو هو تسميةٌ بالمصدر، والسرح: المال السائمُ.

قوله: (فَقَالَ عَبْدُ اللهِ لِأَصْحَابِهِ [2] اجْلِسُوا) : هذا هو عبد الله بن عتيك، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (ثُمَّ تَقَنَّعَ بِثَوْبِهِ) ؛ أي: تغطَّى، غطَّى رأسه لئلَّا يُعرف.

قوله: (فَهَتَفَ بِهِ الْبَوَّابُ) : (هتف) ؛ أي: صاح، و (البوَّاب) : لا أعرف اسمه.

قوله: (فَكَمَنْتُ) : هو بفتح الميم، وقد تَقَدَّم أنَّه يجوز كسرها.

قوله: (ثُمَّ عَلَّقَ الأَغَالِيقَ) : (الأغاليق) في أصلنا بالإهمال والإعجام، قال ابن قُرقُول: علَّق الأغاليق؛ أي: المفاتيح، كذا للأصيليِّ، ولغيره: غلَّق وأغلق، انتهى، و (الأغاليق) : بالغين المعجمة، كذا ذكره ابن قُرقُول في الغين المعجمة مع القاف، وقال: أي: المفاتيح، وكذا أخرجه ابن الأثير وقال: واحدها: إغليق، انتهى.

وقال شيخنا: (الأعاليق) ؛ بالعين المهملة: جمع إعليق؛ وهو المفتاح ... إلى أن قال: ولأبي ذرٍّ: (الأغاليق) ؛ بالمعجمة، والصواب بالمهملة، وهو بالمعجمة ما يُغلَق به الباب، وكذا المُغْلوق؛ بالضمِّ، انتهى.

[ج 2 ص 136]

قوله: (عَلَى وَدٍّ) : وفي نسخة: (وَتِدٍ) ، و (الودُّ) : بفتح الواو، وتشديد الدال المهملة، و (الوَتِدُ) في لغة أهل نجد كلّهم سكَّنوا التاء، وأدغموها في الدال، وأمَّا (الوتِد) ؛ فبكسر التاء، والفتح لغة فيه، وهذا معروفٌ.

قوله: (إِلَى الأَقَالِيدِ) : هي جمع: إقليد؛ وهو المفتاح في لغة أهل اليمن، و {مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ} [الزمر: 63] : مفاتيحها، وقيل: خزائنها.

قوله: (يُسْمَرُ عِنْدَهُ) : (يُسمَر) ؛ بضمِّ أوَّله، وفتح الميم، مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله؛ أي: يُتحدَّث عنده [3] ، والسمر معروفٌ، وقد تَقَدَّم في «الصلاة» .

قوله: (وَكَانَ فِي عَلاَلِيَّ) : هو بتشديد الياء، ويقال: بتخفيفها كنظائره، واحدها: عليَّة؛ بضمِّ العين وكسرها، والقاعدة: إذا المفرد إذا كان بالتشديد؛ فلك فيه في الجمع التشديد والتخفيف؛ كسُرِّيَّة وسراري، وأُثفِيَّة وأثافي، والله أعلم.

قوله: (صَعِدْتُ) : تَقَدَّم أنَّه بكسر العين، والمستقبل بفتحها.

قوله: (إِنِ الْقَوْمُ) : (إن) ؛ بكسر الهمزة والنون، وكسرت النون؛ لالتقاء الساكنين، وهي (إن) الشرطية، و (القومُ) : مرفوع، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (نَذِرُوا بِي) : هو بفتح النون، وكسر الذال المعجمة؛ أي: علموا بي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت