فهرس الكتاب

الصفحة 7384 من 13362

[حديث عمر: اتئدوا أنشدكم بالله هل تعلمان أن رسول الله ... ]

4033# 4034# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : محمَّد بن مسلم ابن شهاب، و (مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيُّ) : تَقَدَّم أنَّ الصحيح أنَّه تابعيٌّ، وأنَّه روى عن العشرة، ذكره ابن عبد البَرِّ، ولم يذكر قيس بن أبي حازم بأنَّه روى عن العشرة، وقيل: إنه صحابيٌّ، ذكره ابن سعد فيمن رآى النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وقال أنس بن عياض عن سلمة بن وردان، عن مالك بن أوس: أنَّه سمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «من ترك الكذب؛ بُنِيَ له بيت في ربض الجنَّة» ، صحَّح أحمد بن صالح المصريُّ هذا الحديث، وقال ابن خزيمة في القلب من سلمة بن وردان، و (الْحَدَثَانِ) : بفتح الحاء والدال المهملتين، وبالثاء المُثلَّثة، و (النَّصْرِيُّ) : بالنون والصاد المهملة، منسوب إلى بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، تَقَدَّم أنَّه سمع العشرة، وعنه: الزُّهريُّ وابن المنكدر وغيرهما، ثقة توفِّي سنة (92 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد تَقَدَّم.

قوله: (إِذْ جَاءَ حَاجِبُهُ يَرْفَا) : تَقَدَّم أنَّه بفتح المثنَّاة تحت، ثُمَّ راء ساكنة، ثُمَّ فاء، مقصور غير مهموز، ومنهم من يهمزه، والصحيح المشهور أنَّه غير مهموز، ولم يذكر ابن سيده مع جلالته فيه إلَّا الترك، وفي «سنن البيهقيِّ» في قسم الفيء: (اليرفا) ؛ بالألف واللام، تَقَدَّم.

قوله: (فَأَدْخَلَهُمْ) : هو فعلٌ ماضٍ، كذا في أصلنا.

قوله: (فَاسْتَبَّ عَلِيٌّ وَالعَبَّاسُ) : قال شيخنا: (ليس هو الشتم الذي يفعلُه رعاع الناس وغوغاؤهم، ولعلَّه ذكر تخلُّفَه عن الهجرة، ونحو ذلك) ، انتهى، وهذا الحديث في «مسلم» في (المغازي) ، وفيه: (فقال عبَّاسٌ: يا أمير المؤمنين؛ اقضِ بيني وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن) هذا لفظه، وحلَّه الشيخ محيي الدين: أي: إن لم ينصف، ولكن هذا من كلام عبَّاس، ولم يذكر فيه شيئًا عن عليٍّ رضي الله عنهما، ولا في «البُخاريِّ» ، فهذه ليست من الطرفين، وإنَّما هي من طرف واحد، والعبَّاس قد قال ذلك، فلعلَّ عليًّا ذكر له تخلُّفه عن الهجرة، وقد تكلم المازريُّ على رواية مسلم بأحسن كلامٍ نقله عنه القاضي والنَّوويُّ، فإنَّه حسنٌ مليحٌ مفيدٌ، ونقل شيخنا في (الخمس) بعد تأويل ذلك: قال المازريُّ: (وهذه اللفظة _يعني: الكاذب_ وَهِم فيها بعض الرواة، وقد أزالها بعض الناس من كتابه تورُّعًا، وإن لم يكن الحمل فيها على الرواة؛ فأجود ما يحمل عليه ... ؛ فذكر محملها: أنَّه قالها بسبب الإدلال ... ) إلى آخر كلامِه، والله أعلم.

قوله: (وَأَرِحْ أَحَدَهُمَا مِنَ الآخَرِ) : (أَرِحْ) ؛ بقطع الهمزة المفتوحة، وكسر الراء: فعل أمرٍ، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (اتَّئِدُوا) : هو فعل أمرٍ، وقد قدَّمتُ الكلام عليها، واختلاف الرواة فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت