فهرس الكتاب

الصفحة 7381 من 13362

[حديث: حرق رسول الله نخل بني النضير وقطع ... ]

4031# قوله: (حَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هو بتشديد الراء.

قوله: (وَهْيَ الْبُوَيْرَةُ) : هي بضمِّ الموحَّدة، وفتح الواو، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ راء مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث؛ موضعٌ فيه نخل بقرب المدينة، ويُروى: (بالبُويلة) وسيأتي قريبًا، وفي «تاريخ المدينة» للإمام زين الدين بن حسين المراغيِّ الشافعيِّ _وقد اجتمعتُ به بالمدينة المشرَّفة، وقد رأيته مرارًا بالقاهرة، ولم أجتمع به فيها_: (أنَّ(البويرة) معروفة اليوم في قبلة مسجد قباء إلى جهة الغرب، وبالقرب منها أطم خراب)، انتهى.

قوله: ( {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ} [الحشر: 5] ) : اختلف أهل اللُّغة والتفسير في المراد بـ (اللينة) ، والأظهر أنَّها النخل مطلقًا، وقيل: النخل كلُّه إلَّا العجوة، وقيل: هي الفَسِيل، وقيل: هي النخل الكرام الجيدة، وقيل: إنَّها العجوة خاصَّة، ذكر هذه الأقوال الماورديُّ وغيره، وقيل: إنَّها جميع النخل إلَّا العجوة والبرنيَّ؛ حكاه المهدويُّ عن أبي عبيدة، انتهى كلام الشيخ محيي الدين النَّوويِّ.

[ج 2 ص 132]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت