قوله: (سُمِّيَ) : هو بضمِّ السين، وكسر الميم المُشدَّدة، مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (النَّبِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : ثُمَّ ذكر بعده: عبد الله بن عثمان؛ وهو الصِّدِّيق، ثُمَّ عُمر، ثُمَّ عثمان، ثُمَّ عليًّا، أمَّا النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقدَّمه؛ لأنَّه أفضلُ الخلق، وقدَّم بعده الخلفاء الأربعة؛ لأنَّهم أفضل الصَّحابة، بل أفضل الخلق بعد النَّبيِّين، فناسب أن يقدِّمهم بعده عليه السلام، ثُمَّ ذكر حاضريها بعد ذلك على حروف المعجم، ولم يذكرهم على ترتيبهم في الفضيلة؛ وذلك تسهيلًا للكشف والسرعة فيه، كذا في أصلنا الذي سمعنا منه على العراقيِّ، وفي بعض أصولنا الشاميَّة ذكر الخلفاء الأربعة بعده عليه السلام، ثُمَّ أعاد ذكر أبي بكر، ثُمَّ عُمر، ثُمَّ عثمان، ثُمَّ عليٍّ في أماكنهم، وكأنَّ الناسخَ جمع بين نسختين، فكان ذلك.
قوله في عثمان بن عَفَّان: (خَلَّفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنَتِهِ) ؛ يعني: ابنة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم رقيَّة وكانت مريضة، وتوفِّيت تلك الأيام رضي الله عنها، وقد تَقَدَّم متى توفِّيت، وقيل: كان به جدَريٌّ.
قوله: (إِيَاسُ بْنُ الْبُكَيْرِ) : هو بضمِّ الموحَّدة، وفتح الكاف.
قوله: (بِلاَلُ بْنُ رَبَاحٍ) : تَقَدَّم أنَّه بفتح الراء، وبالموحَّدة.
قوله: (أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُّ) : تَقَدَّم أنَّ اسم أبي حذيفة مهشم، وقيل: هُشيم، وقيل: هاشم، ووهَّم السُّهيليُّ وغيره كون اسمه مهشمًا، وقالوا: إنَّما اسمه قيس.
قوله: (حَارِثَةُ ابْنُ الرُّبَيِّعِ) : تَقَدَّم أنَّ (حارثة) : بالحاء المهملة، وبعد الراء ثاء مثلَّثة، و (الرُّبَيِّع) : بضمِّ الراء، وفتح الموحَّدة، ثُمَّ مثنَّاة تحت مشدَّدة مكسورة، وأنَّها أمُّه، وهي الرُّبيِّع بنت النضر، وقد تَقَدَّمت، وتَقَدَّم ابنها حارثة بن سراقة بن الحارث بن عديٍّ.
وقوله: (قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ) : تَقَدَّم أنَّ الذي قتله هو حِبَّان ابن العَرِقة، وقد تَقَدَّم الكلام على حِبَّان، وضبطه، وعلى العَرِقة أمِّه، وأنَّه هلك على كفره.
قوله: (كَانَ فِي النَّظَّارَةِ) : هم القوم ينظرون إلى شيءٍ.
قوله: (خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيُّ [1] ) : تَقَدَّم أنَّه بضمِّ الخاء المعجمة، وفتح الموحَّدة، وأنَّه لم يشهد بدرًا، وقد قال الحافظ الدِّمياطيُّ هنا: (فيه نظرٌ، باتفاق أرباب المغازي أنَّ خُبيب بن عديٍّ لم يشهد بدرًا، ولم يقتل الحارث بن عامر، وإنَّما الذي شهد بدرًا وقتل الحارث هو خُبيب بن يساف بن عنبة الحارثيُّ الخزرجيُّ) ، انتهى، وقد ذكرت فيما تَقَدَّم وفاة خُبيب بن يساف؛ فانظره.
قوله: (خُنَيْسُ بْنُ حُذَافَةَ) : تَقَدَّم أنَّه بضمِّ الخاء المعجمة، ثُمَّ نون مفتوحة، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ سين مهملة.