فهرس الكتاب

الصفحة 7362 من 13362

[حديث: لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله]

4019# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الضحَّاك بن مخْلد النَّبيلُ، وتَقَدَّم (ابْنُ جُرَيْجٍ) : أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج، أحد الأعلام، وتَقَدَّم مترجمًا، و (الزُّهْرِيُّ) : محمَّد بن مسلم، و (الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ) : وهو المقداد بن عَمرو، وأنَّ الأسود تبنَّاه، تَقَدَّم كلُّ ذلك، ونسب الأسود، ونسب المقداد، وتَقَدَّم مترجمًا.

قوله: (حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ) : هوإسحاق بن إبراهيم بن راهويه الإمام، أحد الأعلام.

و (ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه محمَّد بن عبد الله بن مسلم، تَقَدَّم بعض ترجمته والكلام فيه، وعمُّه محمَّد بن مسلم الزُّهريُّ، تَقَدَّم مِرارًا كثيرة، و (عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، ثُمَّ الْجُنْدعِيُّ) : (الجُنْدعي) ؛ بضمِّ الجيم، ثُمَّ نون ساكنة، ثُمَّ دال مفتوحة ومضمومة _كذا ضبطه غير واحد_ ثُمَّ عين مهملتين، نسبه إلى جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناف بن كنانة، يروي عن تميم، وأبي أيُّوب، وعدَّة، وعنه: سهيل، والزُّهريُّ، وأبو عُبيد الحاجب، توفِّي سنة (107 هـ) ، وقيل: سنة (105 هـ) ، أخرج له الجماعة، وثَّقه النَّسائيُّ، و (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ) : تَقَدَّم، وأنَّ (الخِيار) : بكسر الخاء المعجمة، ثُمَّ مثنَّاة تحت مخفَّفة، وفي آخره راء؛ كالخيار الذي يؤكل، وتَقَدَّم مترجمًا، و (الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو) : تَقَدَّم رضي الله عنه.

قوله: (أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ) : (أرأيتَ) : هو بفتح التاء للخطاب للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، و (لقيتُ) : بضمِّ التاء على التكلُّم، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (ثُمَّ لاَذَ) : هو بذال معجمة؛ أي: استتر.

قوله: (أأقتُلُهُ؟) : هو بهمزتين؛ الأولى للاستفهام.

قوله: (فَإِنْ قَتَلْتَهُ ... ) إلى آخره: أحسن ما قيل في هذا الحديث وأظهرُه ما قاله الإمام الشافعيُّ وابن القصَّار المالكيُّ وغيرهما: إنَّه معصوم الدم محرَّمٌ قتله بعد قوله: (لا إله إلَّا الله) ؛ كما كنتَ أنتَ قبل أن تقتله، وإنَّك بعد قتله غير معصوم الدم، ولا محرَّم القتل؛ كما كان هو قبل قوله.

قال ابن القصَّار: (يعني: لولا عذرك بالتأويل المسقط للقصاص عنك) ، قال القاضي عياض: (وقيل معناه: أنَّك مثله في مخالفة الحقِّ وارتكابك الإثم وإن اختلفت أنواع المخالفة والإثم؛ فيسمَّى إثمُه كفرًا، وإثمك معصيةً وفسقًا) ، وهذا ملخَّصٌ من كلام الشيخ محيي الدين النَّوويِّ، وقد قدَّمتُ ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت