[حديث: والله لا تذرون منه درهمًا]
4018# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ) : تَقَدَّم أنَّه بضمِّ الفاء، وفتح اللام، وهذا معروفٌ.
قوله: (عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ) : اعلم أنَّ الحافظ صلاح الدين العلائيَّ شيخ شيوخنا قال: قال الإسماعيليُّ:(لم يسمع موسى بن
[ج 2 ص 126]
عقبة من ابن شهابٍ شيئًا) ، انتهى.
وقد ذكر البُخاريُّ لموسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن أنس حديثًا واحدًا _وهو المذكور هنا_ في أبوابٍ ثلاثةٍ؛ في (المغازي) هنا، وفي (الجهاد) ، و (العتق) ، وهو: (أنَّ ناسًا من الأنصار استأذنوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقالوا: ائذن لنا أن نترك لابن أختنا عبَّاس فداءه ... ) ؛ الحديث، وستأتي روايته عنه قريبًا حديثًا مرسلًا، وفي آخره حديث بسند موسى بن نافع، عن عبد الله بن عُمر، وقد ذكرتُ كلام الإسماعيليِّ في الأماكن الثلاثة، وقد تعقَّب العلائيُّ كلام الإسماعيليِّ في «مراسيله» ، وقد ذكرتُ تعقُّبه في (العتق) ، وأنا أستبعد كلام الإسماعيليِّ، وقد ذكرتُ الاستبعاد في (العتق) ، والله أعلم.
قوله: (أَنَّ رِجَالًا مِنَ الأَنْصَارِ) : هؤلاء الرِّجال لا أعرفهم بأعيانهم، والظَّاهر أنَّهم من الخزرج.
قوله: (لاِبْنِ أُخْتِنَا عَبَّاسٍ فِدَاءَهُ) : تَقَدَّم لم كان العبَّاس ابن أخت الأنصار، ونسبه إليهم؛ وهو أنَّ عبد المُطَّلب والدة أمِّه من الخزرج، وقدَّمتُ اسمها، ونسبها إليهم إلى بني عديِّ بن النجَّار، وكان العبَّاس قد أُسِر في وقعة بدر، وتَقَدَّم الفداء كم كان.