فهرس الكتاب

الصفحة 7347 من 13362

[حديث: ألا يا حمز للشرف النواء]

4003# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عبد الله بن عثمان بن جَبَلة بن أبي رَوَّاد أبو عبد الرحمن، وتَقَدَّم مترجمًا، و (عَبْدُ الله) بعده: هو ابن المبارك أحد الأعلام، و (يُونُسُ) : هو ابن يزيد الأيليُّ.

قوله: (وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ) : تَقَدَّم أنَّ هذا هو أبو جعفر بن الطبريِّ الحافظ المصريُّ، روى عنه البُخاريُّ وأبو داود، وقد قدَّمتُه مترجمًا، له ترجمة في «الميزان» ، وهو ثبت في الحديث، و (عَنْبَسَةُ) : هذا هو ابن خالد الأيليُّ، روى عن عمِّه يونس، وابن جُرَيج، وعنه: أحمد بن صالح وجماعة، روى له البُخاريُّ مقرونًا بغيره، وهذا المكان هو مقرونٌ بعبد الله بن المبارك، له ترجمة في «الميزان» تَقَدَّم، و (يُونُسُ) : تَقَدَّم أعلاه، و (الزُّهْرِيُّ) : تَقَدَّم أعلاه، وكذا تَقَدَّم (عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ) : أنَّه زين العابدين.

قوله: (كَانَتْ لِي شَارِفٌ) : تَقَدَّم أنَّ (الشارِف) ؛ بالشين المعجمة، وبعد الألف راء مكسورة، ثُمَّ فاء، قال ابن قُرقُول: (المُسِنُّ من النوق، وفُسِّر في «مسلم» بأنَّه المُسِنُّ الكبير، والمعروف في ذلك أنَّه من النوق خاصَّة لا من الذكور، وحكى الحربيُّ عن الأصمعيِّ أنَّه يقال: «شارفٌ» للذكر والأنثى، ويجمع على: شُرُف) ، انتهى، وقد تَقَدَّم.

قوله: (مِنَ الْخُمُسِ يَوْمَئِذٍ) : يعني: أعطاه من الخُمس يوم بدر شارفًا أخرى، وهذا معروفٌ، وكذا جاء في بعض طرقه، وقد تَقَدَّم الكلام على هذه الرواية ومتى فُرِض الخُمُس في (كتاب البيوع) ؛ فانظره، فإنَّه مكانٌ مشكلٌ.

[ج 2 ص 122]

قوله: (وَاعَدْتُ رَجُلًا صَوَّاغًا) : هذا الرجل الصَوَّاغُ لا أعرف اسمه، و (الصَوَّاغ) ؛ بفتح الصاد المهملة، وتشديد الواو، وفي آخره غين معجمة: الصائغ، تَقَدَّم، و (قَينُقَاعَ) : تَقَدَّم أنَّه مثلَّث النون، و (فِي بَنِي قَينُقَاعَ) : (في) هنا بمعنى: (مِن) كما جاء في بقيَّة الطرق، أو أنَّه نسبه فيهم، وكذا تَقَدَّم الكلام على (الإذْخِر) : ضبطًا وما هو، وكذا (الصَّوَّاغِينَ) ، والرجلُ الأنصاريُّ لا أعرف اسمه.

قوله: (قَدْ أُجِبَّتْ أَسْنِمَتُهُما) : كذا هنا (أُجِبَّت) : بضمِّ الهمزة، وكسر الجيم، وتشديد الموحَّدة المفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث، وفي هامش أصلنا صوابه: (جُبَّت) ، وسيأتي في هذا الحديث: (فأجبَّ أسنمتهما) ، انتهى، قال ابن قُرقُول: (فأُجِبَّت أسنمتهما) ، و (جبَّ) ، و (قد جُبَّت) ، و (اجتُبَّت) ؛ كلُّ ذلك بمعنى القطع والاستئصال، وللمروزيِّ: (فأَجَبَّتْ) وهو لحن، وله في موضع آخر: (فأجَبَّ) ، وصوابُه: (فجبَّ، واجتَبَّ) ، انتهى، وقد تَقَدَّم.

قوله: (وَبُقِرَتْ خَوَاصِرُهُمَا) : (بُقِرت) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، وهو بضمِّ الموحَّدة، وكسر القاف، ومعناه: شُقَّت.

قوله: (عَيْنَيَّ) : هو بتشديد الياء على التثنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت