[حديث: لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة .. ]
4002# قوله: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى) : تَقَدَّم أنَّ هذا هو الفرَّاء الحافظ الرازيُّ، وتَقَدَّم مترجمًا، و (هِشَامٌ) بعده: هو ابن يوسف الصنعانيُّ القاضي، تَقَدَّم مترجمًا، و (مَعْمَرٌ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بميمين مفتوحتين بينهما عين ساكنة، وأنَّه ابن راشد، و (الزُّهْرِيُّ) : محمَّد بن مسلم ابن شهاب، وقدَّم البُخاريُّ هذه الطريق؛ لأنَّها أعلى من التي بعدها بواحد؛ فاعلمه.
قوله: (وحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن أبي أويس عبد الله، ابن أخت الإمام مالك، وأخوه هو عبد الحميد بن أبي أويس، تَقَدَّم مترجمًا، وما قيل فيه لا يصحُّ عنه، و (سُلَيْمَانُ) بعده: هو ابن بلال تَقَدَّم، و (ابْنُ شِهَابٍ) : تَقَدَّم أنَّه الزُّهريُّ محمَّد بن مسلم، و (أَبُو طَلْحَةَ) : زيد بن سهل الأنصاريُّ، تَقَدَّم مترجمًا، وهو زوج أمِّ سُليم أمِّ أنس بن مالك رضي الله عنه.
قوله: (لاَ تَدْخُلُ الْمَلاَئِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلاَ صُورَةٌ) : قيل: المراد بالملائكة غير الحفظة، وقيل: يدخله غيرها إلا أنَّ دخولهم فيه أقل من دخولهم فيما لا صورة فيه، قاله شيخنا، وسيجيء الكلام في دخول الملائكة البيت الذي فيه الصور الجائزة الاتِّخاذ، وكذا الكلب الجائز الاتِّخاذ، والله أعلم.
قوله: (يُرِيد التَّمَاثِيلَ [1] ) : كذا في الأصل، وفي نسخة: (صورة التماثيل) ، في هامش أصلنا بخطِّ بعض فضلاء الحنفيَّة: (يريد التماثيل) : هو من تفسير ابن عبَّاس، كذا قاله القابسيُّ، انتهى، وكذا ذكره شيخنا الشارح، وكأنَّهما أخذاه من الحافظ الدِّمياطيِّ، قال شيخنا: (وجزم به ابن التين) ، انتهى، ورأيت بعضهم نقل ذلك عن الحافظ أبي ذرٍّ، والله أعلم، و (التماثيلُ) : تصاوير ذوات أشخاص وأجرام، وقد تَقَدَّم.