فهرس الكتاب

الصفحة 7290 من 13362

[حديث: من ينظر ما صنع أبو جهل؟]

3962# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ يُونُسَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه أحمد بن عبد الله بن يونس، نسبه إلى جدِّه، و (زُهَيْرٌ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه زُهير بن معاوية أبو خيثمة، وتَقَدَّم مترجمًا، و (سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه ابن طرخان، وتَقَدَّم ضبط طرخان ومعناها، وتَقَدَّم هو مترجمًا.

قوله: (وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ هذا عَمرو بن خالد بن فرُّوخ الحرَّانيُّ، شيخ البُخاريِّ، وتَقَدَّم مترجمًا، و (زُهَيْرٌ) : تَقَدَّم أعلاه وقبله مرارًا، و (سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ) : تَقَدَّم أعلاه أنَّه ابن طرخان.

قوله: (قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ) : اعلم أنَّ في «السيرة» لابن إسحاق: أنَّ معاذ بن عمرو بن الجموح أخا بني سلمة حمل على أبي جهل يوم بدر، فضربه ضربة أطنَّت قدمه بنصف ساقه، وضرب معاذًا ابنُ أبي جهل عكرمةُ على عاتقه، فطرح يده فتعلَّقت بجلدةٍ من جسمه، فلمَّا آذته؛ وضع عليها قدمه حتَّى طرحها، قال عياض: وزاد ابنُ وهب في روايته القصَّة لمعاذ بن عمرو بن الجموح: فجاء يحمل يده، فبصق عليها رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فلصقت، ثُمَّ مرَّ بأبي جهل وهو عقيرٌ معوِّذُ ابن عفراء، فضربه حتَّى أثبته، وبه رمق، ثُمَّ مرَّ عبد الله بن مسعود بأبي جهل حين أمر عليه السلام أن يلتمس في القتلى، فالتمسه، وقال له أبو جهل: هل أعمد من رجل قتلتموه؟ أخبرني لمن الدبَرةُ؟ قال: قلت: لله ولرسوله، فاحتزَّ ابن مسعود رأسه، ثُمَّ جاء به رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فألقاه بين يديه، فحمد الله.

وفي «الصحيحين» قصَّة عبد الرحمن بن عوف قال: (إنِّي لواقف يوم بدر في الصَّف نظرت عن يميني وعن شمالي، فإذا أنا بغلامين من الأنصار ... ) إلى أن قال: ( «أيُّكما قتله؟» فقال كلُّ واحد منهما: أنا قتلته، قال: «هل مسحتما سيفيكما؟» قالا: لا، فنظر في السيفين، قال: «كلاكما قتله» ، وقضى بسَلَبِه لمعاذ بن عمرو بن الجموح، وهما معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعاذ ابن عفراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت